فرحة اليتيم في أحضان الأوبرا المصرية: احتفال بهيج برعاية وزارة الثقافة

كتب: أحمد خالد
انطلقت مساء أمس احتفالية بهيجة بيوم اليتيم في رحاب دار الأوبرا المصرية، تحت رعاية وزارة الثقافة، وبإشراف د. علاء عبدالسلام، رئيس دار الأوبرا. وقد تحولت ساحات الأوبرا إلى لوحة فنية بديعة، امتلأت بفعاليات متنوعة، رسمت البسمة على وجوه الأطفال والنشء، وسط حضور جماهيري غفير.
فقرات فنية متنوعة للأطفال
تضمن برنامج الاحتفال باقة من الفقرات الفنية المتنوعة، التي استهدفت إدخال البهجة والسرور على قلوب الأطفال، حيث قدمت فرق فنية عروضًا موسيقية وغنائية راقصة، ألهبت حماس الحضور، وأضفت أجواءً من المرح والبهجة على الاحتفالية. كما تم تنظيم ورش عمل فنية للأطفال، شملت الرسم والتلوين، وصناعة الحرف اليدوية، مما أتاح لهم فرصة التعبير عن مواهبهم وإبداعاتهم.
الأوبرا المصرية تحتضن الأيتام
تأتي هذه الاحتفالية في إطار حرص دار الأوبرا المصرية على دورها المجتمعي، ومسؤوليتها تجاه الأطفال الأيتام، من خلال توفير مساحة آمنة وممتعة لهم، تعزز من دمجهم في المجتمع، وتنمي قدراتهم الإبداعية والفنية. وتؤكد هذه المبادرة على أهمية الفن في بناء شخصية الطفل، وتشكيل وعيه، وغرس قيم الخير والمحبة في نفسه.
وزارة الثقافة ترعى الاحتفال
من جانبها، أكدت وزارة الثقافة حرصها على دعم ورعاية مثل هذه المبادرات الإنسانية، التي تستهدف رعاية الأطفال الأيتام، وتوفير بيئة مناسبة لهم، تساعدهم على التطور والنمو، وتنمية مهاراتهم. وأشارت الوزارة إلى أهمية دور المؤسسات الثقافية في خدمة المجتمع، ومساهمتها في بناء جيل واعٍ ومثقف.
فعاليات ترفيهية وهدايا للأطفال
شهدت الاحتفالية أيضًا العديد من الأنشطة الترفيهية، مثل الرسم على الوجوه، والألعاب الهوائية، وعروض الساحر. كما تم توزيع الهدايا والألعاب على الأطفال، في جو من البهجة والفرح. وقد عبر الأطفال عن سعادتهم البالغة بهذه الاحتفالية، التي منحت لهم ذكريات لا تُنسى.
وشهدت الاحتفالية حضوراً جماهيرياً كبيراً من مختلف الأعمار، مما يعكس اهتمام المجتمع المصري برعاية الأطفال الأيتام، ودعمهم نفسيًا واجتماعيًا.