ترامب يدرس اقتراحًا إيرانيًا نوويًا وسط حشد عسكري بالشرق الأوسط

كتب: أحمد السيد
يدرس البيت الأبيض بجدية اقتراحًا إيرانيًا لإجراء محادثات نووية غير مباشرة، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة. يتزامن ذلك مع تعزيز ملحوظ للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط، مما يثير تساؤلات حول احتمالية توجيه ضربات عسكرية.
مباحثات نووية غير مباشرة
يأتي هذا الاقتراح الإيراني في وقت حساس، حيث سبق للرئيس ترامب أن أعلن مرارًا وتكرارًا تفضيله للحل الدبلوماسي، ولكنه لم يستبعد تمامًا الخيار العسكري. وتشير مصادر مطلعة إلى أن الإدارة الأمريكية تدرس الاقتراح الإيراني بجدية، وتجري تقييمًا دقيقًا لمحتواه وآثاره المحتملة.
حشد عسكري أمريكي بالشرق الأوسط
في الوقت نفسه، يشهد الشرق الأوسط حشدًا عسكريًا أمريكيًا مكثفًا، يشمل نشر قوات إضافية ومعدات عسكرية متطورة. يثير هذا الحشد مخاوف من تصاعد التوترات وتزايد احتمالية اندلاع مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران. ويُعتقد أن هذا الحشد يهدف إلى ردع إيران عن أي أعمال استفزازية، وزيادة الضغط عليها للعودة إلى طاولة المفاوضات.
تصريحات ترامب المتناقضة
لطالما اتسمت تصريحات الرئيس ترامب بشأن إيران بالتناقض. ففي حين أكد رغبته في تجنب الحرب، أشار أيضًا إلى استعداده لاستخدام القوة إذا لزم الأمر. هذا التناقض يجعل من الصعب التنبؤ بالتحركات الأمريكية القادمة، ويزيد من حالة عدم اليقين في المنطقة. موقع أكسيوس كان أول من نشر عن هذه التطورات.