مجزرة غزة: غارة إسرائيلية دموية على عيادة للأونروا تُخلّف 19 شهيدًا بينهم 9 أطفال

كتب: أحمد المصري
في مشهدٍ مروعٍ هزَّ ضمائر العالم، شنّت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارةً وحشيةً على عيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، والتي كانت تؤوي نازحين في مخيم جباليا شمال قطاع غزة. أسفر القصف عن استشهاد ما لا يقل عن 19 مواطنًا، بينهم 9 أطفال، وجرح العشرات، بالإضافة إلى اندلاع حريقٍ هائلٍ في المبنى، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
مشاهد مروعة لجثامين الأطفال
وأظهرت مقاطع فيديو مُفجعة من داخل العيادة جثامين الأطفال والنساء متناثرةً بين الأنقاض، في مشهدٍ يُجسّد بشاعة العدوان الإسرائيلي وانتهاكه الصارخ للقانون الدولي الإنساني. العيادة، التي كانت مأوىً للنازحين الفارين من جحيم القصف، تحوّلت إلى مسرحٍ لجريمةٍ بشعةٍ هزّت مشاعر الفلسطينيين والعالم أجمع.
استنكار دولي وإدانة واسعة
وقد قوبلت هذه المجزرة بإداناتٍ دوليةٍ واسعة، حيث طالبت العديد من الدول والمنظمات الدولية بفتح تحقيقٍ عاجلٍ في هذه الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها. الأمم المتحدة دانت بشدةٍ الغارة، مؤكدةً على ضرورة حماية المدنيين في مناطق النزاع. كما دعت إلى وقف فوريٍ لإطلاق النار والعنف في قطاع غزة، وشددت على أهمية توفير الحماية للمدنيين، خاصةً الأطفال والنساء.
وتُعتبر هذه الغارة حلقةً جديدةً في سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني، والتي تُفاقم من معاناته وتُهدد أمنه واستقراره. وتُثير هذه الجريمة البشعة تساؤلاتٍ مُلحةً حول مدى التزام إسرائيل بالقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.