صناديق التحوط تتخلى عن آسيا: هروب كبير من الأسهم وسط مخاوف متزايدة

كتب: أحمد محمود
أظهرت بيانات حديثة صادرة عن مؤسسة مورغان ستانلي المالية العريقة، أن صناديق التحوط العالمية اتخذت خطوة كبيرة نحو التخارج من الأسواق الآسيوية خلال الأسبوع الماضي، وذلك من خلال التخلي عن حصصها في الأسهم وتقليص مراكزها المالية بشكل ملحوظ. هذه الخطوة تعكس حالة من القلق المتزايد بين المستثمرين بشأن مستقبل الاقتصاد الآسيوي.
تراجع شهية المخاطرة
يبدو أن تراجع شهية المخاطرة لدى مديري صناديق التحوط هو المحرك الرئيسي وراء هذه الموجة من التخارج. ففي ظل التقلبات الاقتصادية العالمية وتزايد المخاوف بشأن التضخم والركود، يتجه المستثمرون نحو ملاذات أكثر أمانًا، مما أدى إلى انخفاض الطلب على الأصول الآسيوية.
مخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي
تساهم التوقعات بتباطؤ النمو الاقتصادي في بعض الدول الآسيوية الكبرى في زيادة المخاوف لدى المستثمرين. كما أن التوترات الجيوسياسية تلعب دورًا هامًا في تشكيل هذا التوجه الحذر، حيث يبحث المستثمرون عن بيئات استثمارية أكثر استقرارًا. هذا الهروب لرؤوس الأموال من الأسواق الآسيوية يمكن أن يكون له تداعيات سلبية على اقتصادات المنطقة، خاصة إذا استمرت هذه التوجهات على المدى الطويل.
تأثير قرارات الفيدرالي الأمريكي
من العوامل المؤثرة أيضًا، قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (الفيدرالي الأمريكي) بشأن أسعار الفائدة، والتي تساهم في تشكيل المشهد الاستثماري العالمي وتؤثر على قرارات المستثمرين حول العالم، بما في ذلك توجهاتهم نحو الأسواق الناشئة مثل الأسواق الآسيوية.