صحة

أزمة اليوم الأول الدراسي.. نصائح ذهبية من أستاذ الطب النفسي!

كتبت – أميرة السمان

كشف الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، عن تأثير اليوم الأول للمدرسة على نفسية الأطفال، مؤكدًا أنه قد يمتد أثره لسنوات. ونصح بضرورة التخطيط الجيد لهذا اليوم لتجنب الصدمات النفسية.

حذر المهدي من أن الفوضى والازدحام قد يُصيب الأطفال، خاصةً المدللون أو الوحيدون، بـفوبيا المدرسة أو قلق الانفصال، مما قد يؤثر سلبًا على الأم أيضًا.

أشار إلى تجربة بعض المدارس الدولية والخاصة في استخدام الجلسات الدائرية بدلًا من الصفوف التقليدية، مما يُساهم في دمج الأطفال بشكل أفضل وتجنب الشعور بالتمييز.

نرشح لك: الساعة قد اقتربت.. «أزهري»: علاماتها تشمل معارك تاريخية وظهور المهدي والدجال وتنظيمات «الدواعش»

واقترح المهدي تقليل أعداد الطلاب في اليوم الأول عبر توزيع الحضور على أيام متعددة، لتفادي التكدس والمشكلات النفسية المصاحبة. وأكد أن بكاء الطفل في الأيام الأولى أمر طبيعي، ويُساعد على التكيف التدريجي مع ضرورة طمأنته من قبل الأم والمعلمين.

شدد أستاذ الطب النفسي على أن المدرسة ليست مجرد مكان للتعليم الأكاديمي، بل مجتمع متكامل يُساعد الطفل على النمو والاستقلالية، مُكملًا دور الأسرة التربوي.

وحذر من سلبيات إجبار الأطفال على الالتحاق بمدارس لا يرغبون بها، مؤكدًا أهمية الحوار والتفاوض معهم حول خياراتهم التعليمية.

وفي تعليق على رفض طفلة الالتحاق بمدرسة ثانوية محددة، قال المهدي: “القاعدة التربوية الأساسية هي عدم إجبار الأبناء على ما يكرهونه، بل الحوار و مراعاة رغباتهم واحترام آرائهم.”

وأوضح أن تلبية رغبات الطفل في اختيار المدرسة، حتى لو تطلب الأمر جهدًا إضافيًا، ينعكس إيجابيًا على التزامه بالدراسة.

أضاف المهدي أن فرض المدارس على الأطفال دون استشارتهم يُشعِرهم بأنهم أشياء تُنقل من مكان لآخر دون رأي أو قرار.

ونصح باحترام خيارات الأطفال منذ الصغر، وتعويدهم على إبداء الرأي و اتخاذ القرار، مع شرح الأمور لهم بطريقة بسيطة تناسب أعمارهم.

أوضح أن ضيق الخلق وسرعة الغضب قد يكون ناتجًا عن ضغوط حياتية أو مشكلات مزمنة، مما يُسبب خسارة العلاقات الاجتماعية والأسرية.

وردًا على سؤال حول سرعة الغضب، أوضح المهدي أن العلاج يبدأ بفهم أسباب العصبية، فإذا كانت ناتجة عن ضغوط، يجب التخفيف منها أو إيجاد حلول لها.

وأضاف: “أما إذا كانت العصبية سمة ملازمة للشخص، فنحتاج إلى برامج علاجية سلوكية تساعد على إدارة الغضب والانفعالات.”

وأشار إلى أن استمرار العصبية قد يدل على اضطراب نفسي، مما يتطلب تشخيصًا طبيًا وعلاجًا نفسيًا.

وشدد على أهمية الاعتراف بالمشكلة وطلب المساعدة، مؤكدًا أن الغضب غير المُدار يُؤثر سلبًا على الصحة النفسية والعلاقات الاجتماعية، بينما العلاج يُساعد على استعادة التوازن. جاء ذلك خلال برنامج “راحة نفسية” على قناة الناس.


تم نسخ الرابط

تابعنا عبر أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *