«القبة الذهبية».. هل ينجح ترمب في بناء درع صاروخي ضخم؟

كتب: أحمد محمود
تتجه أنظار العالم نحو مشروع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب الطموح لبناء درع صاروخي ضخم، أطلق عليه اسم «القبة الذهبية». هذا المشروع، الذي يهدف إلى حماية الولايات المتحدة من التهديدات الصاروخية، يواجه تحديات كبيرة تثير تساؤلات حول جدواه وإمكانية تحقيقه على أرض الواقع.
تحديات ضخمة تواجه «القبة الذهبية»
تتعدد التحديات التي تواجه مشروع «القبة الذهبية»، بدءًا من التكلفة الباهظة التي يتطلبها إنشاء وتشغيل مثل هذا النظام المعقد، مرورًا بالجوانب التقنية المتعلقة بكفاءته في اعتراض الصواريخ، ووصولًا إلى الاعتبارات السياسية والدولية المحيطة به. فهل ستنجح إدارة ترمب في تجاوز هذه العقبات وتحويل «القبة الذهبية» من مجرد فكرة طموحة إلى واقع ملموس؟
التكلفة الباهظة وفعالية النظام
تشير التقديرات إلى أن تكلفة مشروع «القبة الذهبية» ستكون فلكية، مما يثير تساؤلات حول مدى استدامته في ظل التحديات الاقتصادية الحالية. كما أن فعالية النظام في اعتراض الصواريخ، خاصةً تلك التي تنطلق من مسافات بعيدة أو ذات تقنيات متطورة، لا تزال محل جدل بين الخبراء. الدفاع الصاروخي الباليستي موضوع معقد يتطلب دراسات معمقة.
التداعيات السياسية والدولية
لا يمكن إغفال التداعيات السياسية والدولية لمشروع «القبة الذهبية». فقد أثار المشروع قلق بعض الدول، التي ترى فيه تهديدًا لتوازن القوى الاستراتيجي في العالم. كما أن بعض الخبراء يحذرون من أن مثل هذه المشاريع قد تؤدي إلى سباق تسلح جديد، يزيد من التوترات الدولية.









