إعدام خاطفة الدمام وشريكها بعد ربع قرن من الجريمة المروعة

كتب: أحمد محمود
في تطور جديد لقضية هزت المجتمع السعودي قبل أكثر من ربع قرن، أعلنت وزارة الداخلية السعودية تنفيذ حكم القتل تعزيراً في الجانية المتورطة في القضية المعروفة إعلاميًا باسم «خاطفة الدمام»، وذلك بعد إدانتهما بجريمة خطف الرضيعة من مستشفى الدمام عام 1999.
تفاصيل تنفيذ الحكم
نفذت السلطات السعودية حكم القتل تعزيراً بالجانية وشريكها، منهية بذلك فصلاً طويلاً من الألم والمعاناة لأسرة الرضيعة المخطوفة. وجاء تنفيذ الحكم بعد استكمال كافة الإجراءات القانونية، وتأكيد الحكم من قبل الجهات القضائية المختصة.
قصة خاطفة الدمام
تعود أحداث هذه القضية المؤلمة إلى عام 1999، حينما اختطفت مريم، الرضيعة، من مستشفى الدمام على يد الجانية وشريكها. وقد عاشت أسرة مريم سنوات طويلة من البحث المضني عن ابنتهم، قبل أن يتم الكشف عن هويتها الحقيقية بعد إجراء فحص DNA في عام 2019.
ردود فعل على تنفيذ الحكم
أثار تنفيذ الحكم ردود فعل واسعة في المجتمع السعودي، حيث عبر الكثيرون عن ارتياحهم لهذا القرار، مؤكدين على أهمية تطبيق العدالة في مثل هذه الجرائم النكراء التي تهز أمن المجتمع واستقراره.









