فن

رحيل الفنان أديب قدورة.. جنازة مهيبة في دمشق

كتب: أحمد السعدني

شيعت اليوم جنازة الفنان السوري الفلسطيني أديب قدورة، من جامع الأكرم في حي المزة بدمشق، عن عمر ناهز 76 عامًا، بعد صراع مع المرض.

وداعًا أنطوني كوين العرب

خيم الحزن على الوسط الفني السوري برحيل الفنان القدير، الذي تعرض لوعكة صحية شديدة في أبريل 2025، أثارت تعاطفًا واسعًا من الجمهور والزملاء، الذين دعوا له بالشفاء. يذكر أن نقابة الفنانين السوريين كانت قد أعلنت عن تدهور حالته الصحية آنذاك.

جنازة الفنان أديب قدورة
جنازة الفنان أديب قدورة
مشيعون في جنازة الفنان أديب قدورة

مسيرة فنية حافلة

ولد أديب قدورة في فلسطين عام 1948، وبدأ مسيرته كفنان تشكيلي ومهندس ديكور، قبل أن يكتشفه المخرج نبيل المالح، ويقدمه في فيلم «الفهد» عام 1972، الذي يُعد من أبرز كلاسيكيات السينما السورية. يُعتبر قدورة من مؤسسي نقابة الفنانين السوريين، وحصد 5 جوائز عالمية، ولُقّب بـ«أنطوني كوين العرب» نظرًا لحضوره القوي وأدائه المتقن.

جنازة الفنان أديب قدورة
لحظات حزينة في جنازة الفنان أديب قدورة

إرث فني خالد

تنوعت أعمال الفنان الراحل بين الدراما والسينما والمسرح، وشارك في أكثر من 60 عملًا دراميًا و37 فيلمًا، من أبرزها: «وجه آخر للحب»، «بقايا صور»، «رحلة عذاب»، و«امرأة من نار». كما تألق على خشبة المسرح في أعمال مثل «هبط الملاك في بابل»، «مأساة جيفارا»، و«ثلاثية لتشيخوف». ترك أديب قدورة إرثًا فنيًا كبيرًا سيظل حاضرًا في ذاكرة الجمهور العربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *