البابا تواضروس الثاني يهنئ البابا ليو الرابع عشر بتولي رئاسة الفاتيكان

كتب: مايكل فهمي
في لفتة دينية بارزة، هنأ قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ومجمعها المقدس، الكنيسة الكاثوليكية في جميع أنحاء العالم، بانتخاب الكاردينال روبرت فرانسيس، المعروف الآن باسم البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان الجديد والرئيس الأعلى للكنيسة الكاثوليكية.
وأعرب البابا تواضروس الثاني عن تمنياته للبابا الجديد بالنجاح في قيادة الكنيسة الكاثوليكية، داعيًا له بالحكمة والمعونة الإلهية في تحمل المسؤوليات الجسام الملقاة على عاتقه، مؤكدًا على أهمية الشهادة للمسيح في كل مكان، وترسيخ القيم الإيمانية والمبادئ المسيحية الأصيلة.
البابا ليو الرابع عشر.. أول بابا أمريكي في التاريخ
أعلنت الكنيسة الكاثوليكية عن تولي روبرت بريفوست، الأمريكي الجنسية، منصب البابا الجديد للفاتيكان، ليصبح بذلك أول بابا أمريكي في التاريخ، والبابا رقم 267، خلفًا للراحل البابا فرنسيس. ويُعرف بريفوست، أحد الشخصيات البارزة في الكنيسة الكاثوليكية العالمية، الآن باسم البابا ليو الرابع عشر.
من هو البابا ليو الرابع عشر؟
وُلد روبرت بريفوست، البابا ليو الرابع عشر، في شيكاغو، إلينوي، بالولايات المتحدة الأمريكية، عام 1955. أمضى جزءًا كبيرًا من حياته المهنية مُبشرًا في أمريكا الجنوبية، وترأس مؤخرًا مكتبًا مؤثرًا في الفاتيكان مسؤول عن تعيين الأساقفة. ومن المتوقع أن يستكمل مسيرة الإصلاحات التي بدأها سلفه، البابا فرنسيس.

عمل البابا ليو الرابع عشر لعقد من الزمن في تروخيو، بيرو، ثم عُين أسقفًا في تشيكلايو، مدينة بيروفية أخرى، حيث خدم من عام 2014 إلى عام 2023. ويحمل البابا ليو الرابع عشر أيضًا جواز سفر بيروفيًا، حيث حصل على الجنسية البيروفية عام 2015.
وفي مقابلة سابقة مع فاتيكان نيوز، أكد بريفوست على هويته كمُبشر، قائلاً: «ما زلت أعتبر نفسي مُبشرًا.. رسالتي، كرسالة كل مسيحي، هي أن أكون مُبشرًا، وأن أُعلن الإنجيل أينما كنت».









