الخليج يدعم الكويت في ترسيم الحدود البحرية مع العراق.. فصل جديد من النزاع

كتب: أحمد خالد
أثار إعلان مجلس التعاون الخليجي دعمه للكويت في قضية ترسيم الحدود البحرية مع العراق جدلاً واسعاً، خاصة بعد تأكيد المجلس على موقف الكويت في الترسيم لما بعد العلامة 162. يأتي هذا التأكيد ليفتح فصلاً جديداً في هذا الملف الشائك، ويُضفي مزيداً من التعقيد على العلاقات بين البلدين الجارين.
الخليج العربي يدعم الكويت
أكد مجلس التعاون الخليجي دعمه الكامل لموقف الكويت في قضية ترسيم الحدود البحرية مع العراق، مُشدداً على أهمية الالتزام بالاتفاقيات الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة. ويأتي هذا الموقف الموحد من دول الخليج ليعزز موقف الكويت في المفاوضات الجارية مع العراق بشأن هذه القضية الحساسة.
موقف العراق من ترسيم الحدود
من المتوقع أن يُثير موقف مجلس التعاون الخليجي ردود فعل من الجانب العراقي، الذي يطالب بترسيم الحدود وفقاً لرؤيته الخاصة. وتشكل هذه القضية تحدياً كبيراً للعلاقات الثنائية بين البلدين، خاصة في ظل التوترات الإقليمية الراهنة. ولطالما سعت الأمم المتحدة إلى إيجاد حلول سلمية ودائمة لنزاعات الحدود في المنطقة.
العلامة 162 وأهميتها
تُمثل العلامة 162 نقطة خلاف رئيسية بين الكويت والعراق، حيث تُحدد نهاية الحدود البحرية المُعترف بها دولياً بين البلدين. وتتمسك الكويت بحقها في ترسيم الحدود لما بعد هذه العلامة، وفقاً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، في حين يرى العراق أن ترسيم الحدود يجب أن يراعي مصالحه الاقتصادية والأمنية.









