الأخبار

«اعرف نفسك».. برنامج تعاون مثمر بين التعليم العالي والشباب لبناء شخصية الطالب

كتب: محمد صلاح

في خطوةٍ تعكس التكامل بين وزارتي التعليم العالي والشباب والرياضة، انطلق برنامج “اعرف نفسك” كأول ثمرةٍ لتعاونٍ مثمرٍ يهدف إلى بناء شخصية الطالب المصري وتنمية مهاراته الحياتية والمهنية. يهدف البرنامج إلى تمكين الشباب من فهم ذواتهم وقدراتهم، بما يساهم في تطوير مهاراتهم الشخصية والنفسية، وإعداد جيل واعٍ قادر على المشاركة الفاعلة في بناء المجتمع.

ورش عمل تفاعلية لتطوير مهارات الشباب

شهد البرنامج، الذي استهدف 200 شاب وفتاة من مختلف الجامعات المصرية ومراكز الشباب، تنظيم ورش عمل تفاعلية غنية ركزت على تطوير مهارات التفكير الذاتي، والتخطيط للمستقبل، وفهم السمات الشخصية والميول. يأتي ذلك في إطار رؤية الدولة المصرية لبناء الإنسان المصري وتنمية مهاراته، تماشيًا مع التوجيهات الرئاسية.

التعليم العالي: بناء الشخصية المتكاملة للطالب

أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن برنامج “اعرف نفسك” يشكل لبنةً أساسيةً في منظومة متكاملة لتنمية قدرات الشباب. وأوضح أن رؤية الوزارة للتعليم الجامعي تتجاوز المعرفة الأكاديمية لتشمل بناء الشخصية المتكاملة للطالب، مشددًا على أهمية التعاون بين الوزارتين كنموذجٍ للشراكة الفاعلة في صناعة جيلٍ جديدٍ واعٍ بقدراته وطموحاته.

خطة طموحة لتوسيع نطاق البرنامج

أشار الدكتور عاشور إلى وجود خطة طموحة لتوسيع نطاق البرنامج ليشمل جميع الجامعات المصرية، مع تطوير محتواه بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل المستقبلية، وذلك في إطار إستراتيجية الوزارة لتطوير التعليم العالي.

الشباب والرياضة: استراتيجية متكاملة لبناء الشخصية

من جانبه، أوضح الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن البرنامج يندرج ضمن استراتيجية الوزارة لبناء الشخصية المتكاملة للشباب المصري. وأكد أن التعاون مع وزارة التعليم العالي يُمثل خطوةً مهمةً في تحقيق التكامل المؤسسي لخدمة الشباب، مشيرًا إلى أن “اعرف نفسك” هو بدايةٌ لسلسلة مبادراتٍ تُمكِّن الشباب من فهم أنفسهم وإمكاناتهم، ومساعدتهم على اتخاذ قراراتٍ مستقبليةٍ صحيحة.

إشادات واسعة من المشاركين

أشاد المشاركون في البرنامج بالمحتوى التدريبي، معربين عن تقديرهم لجهود الدولة في دعمهم وتمكينهم من خلال هذه المبادرات النوعية التي تضعهم في قلب عملية التنمية والتطوير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *