غارات أمريكية جديدة تهز صنعاء وصعدة وعمران بعد خسارة مقاتلة حربية

كتب: أحمد المصري
في أعقاب خسارة الولايات المتحدة الأمريكية أولى مقاتلاتها الحربية منذ انطلاق حملة الرئيس السابق دونالد ترمب ضد جماعة الحوثي في منتصف مارس، شنت القوات الأمريكية سلسلة غارات جوية جديدة استهدفت مواقع مفترضة للجماعة في العاصمة صنعاء، بالإضافة إلى محافظتي صعدة وعمران.
استهداف مواقع مفترضة للحوثيين
شهدت الأجواء اليمنية تصاعدًا للتوتر عقب استهداف مواقع يُعتقد أنها تابعة لجماعة الحوثي. وجاءت هذه الغارات ردًا على إسقاط مقاتلة أمريكية، وهو ما يمثل ضربة موجعة لواشنطن في حربها بالوكالة ضد الجماعة. تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد حدة التوتر في المنطقة، ما ينذر بتداعيات خطيرة على مجريات الصراع.
خسارة أمريكية وتصعيد عسكري
لم تعلن الولايات المتحدة رسميًا عن نوع المقاتلة التي تم إسقاطها أو ملابسات الحادث. إلا أن هذا الحادث يُعد ضربة قوية للجيش الأمريكي ويثير تساؤلات حول فعالية التدخل العسكري الأمريكي في اليمن. يُشير التصعيد الأمريكي إلى عزم واشنطن على الرد بقوة على خسارتها، ما قد يُفاقم الوضع الإنساني المتردي أصلًا في اليمن.
صنعاء وصعدة وعمران تحت النيران
تركزت الغارات الجوية الأمريكية على مواقع في العاصمة صنعاء، بالإضافة إلى محافظتي صعدة وعمران، وهما معقلان رئيسيان لجماعة الحوثي. وتُعتبر هذه المناطق مسرحًا لاشتباكات متكررة بين الحوثيين والقوات الحكومية اليمنية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية.









