فن

ريهام عبد الغفور تكشف أسرارها: من ضغوط السوشيال ميديا إلى تأثير سلوى محمد علي!

كتب: أحمد نصر

في لقاءٍ حميمٍ ضمن فعاليات مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، كشفت الفنانة ريهام عبد الغفور عن تفاصيلٍ شخصيةٍ ومهنيةٍ، أثارت اهتمام الحضور والمتابعين. تحدثت ريهام بصراحةٍ عن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي السلبي على حياتها، وكيف أصبحت هذه المنصات مصدراً للضغط النفسي الذي أثّر على حالتها النفسية مؤخراً.

سوء الاختيارات الفنية

لم تتردد ريهام في الاعتراف بمرورها بمرحلةٍ من سوء الاختيارات السينمائية، مؤكدةً أن هذه الفترة أثّرت سلباً على مسيرتها المهنية. وأضافت: “طوال فترةٍ طويلة، لم تكن اختياراتي في السينما موفقة، وهو ما أثر عليّ، وأنا أسعى حالياً لتصحيح مسيرتي من خلال انتقاء أعمالٍ أكثر تميزًا”.

سلوى محمد علي.. نقطة تحول

وتطرقت ريهام إلى علاقتها الوطيدة بالفنانة سلوى محمد علي، والتي وصفتها بنقطة التحول في حياتها الشخصية والمهنية، قائلةً: “كنتُ شخصيةً سطحيةً إلى حدٍ كبير، لكنّي تغيّرتُ كثيرًا بفضل تأثير سلوى محمد علي الإيجابي”.

ابنة أشرف عبد الغفور.. تحدٍّ ومسؤولية

وكشفت ريهام عن الضغوط التي واجهتها كونها ابنة الفنان الكبير أشرف عبد الغفور، مشيرةً إلى مصطلح “أبناء العاملين” الذي شكّل لها تحديًا نفسيًا خلال السنوات العشر الأولى من مسيرتها، إلا أنها أصرت على الاستمرار لإثبات جدارتها والحفاظ على اسم والدها.

تناغم فني مع إياد نصار

وأشادت ريهام بالتفاهم والكيمياء الفنية التي تجمعها بالفنان إياد نصار، مستشهدةً بأعمالهما المشتركة، مثل مسلسلي “وش وضهر” و”ظلم المصطبة”، كنماذجَ للتناغم الفني بينهما. وش وضهر حقق نجاحًا كبيرًا وقت عرضه.

كلمة ختامية

هذا وقد قدّم الماستر كلاس الفنان خالد كمال، معرباً عن سعادته بالمشاركة في المهرجان، متمنيًا له دوام النجاح.

يُذكر أن مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، الذي انطلقت أولى دوراته عام 2015، يُقام سنويًا في شهر أبريل بمدينة الإسكندرية، ويهدف إلى دعم صناع السينما الشباب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *