حادث مروع في ليبيا يودي بحياة 10 مصريين.. الفيوم تستقبل جثامين أبنائها

كتب: أحمد محمود
في مشهد جنائزي مهيب، شيعت محافظة الفيوم، اليوم، جثامين سبعة من أبنائها الذين لقوا حتفهم في حادث تصادم مروع على طريق أجدابيا- طبرق الصحراوي في ليبيا. الحادث الأليم، الذي وقع فجر الأربعاء، أسفر عن مصرع 12 شخصًا، بينهم 10 مصريين، كانوا في طريقهم للعمل.
الفيوم تستقبل جثامين أبنائها
وصلت جثامين الضحايا السبعة إلى مسقط رأسهم في مركز إطسا بمحافظة الفيوم، بعد انتهاء إجراءات ترحيلهم من ليبيا عبر جمرك السلوم. سيارات الإسعاف نقلت الجثامين إلى ذويهم، وسط حالة من الحزن الشديد التي خيمت على المحافظة.
تفاصيل الحادث المروع
وقع الحادث المروع بين حافلة وشاحنة نقل ركاب، ما أدى إلى مصرع 12 شخصًا على الفور. شهود عيان أكدوا أن الحادث وقع في منطقة نائية تُعرف بوعورتها وافتقارها للخدمات الأساسية والإنارة، ما يجعلها من أكثر الطرق خطورة في ليبيا، خاصة في ساعات الليل والصباح الباكر. هرعت قوات الأمن الليبية وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، وتم نقل الجثامين إلى إحدى المستشفيات. وبعد التعرف على هويتهم، أخطرت السلطات الليبية السلطات المصرية بالحادث، والتي بدورها أبلغت أهالي المتوفين.
أصدقاء في رحلة الموت
أحد جيران الضحايا في الفيوم روى أن المتوفين غادروا مصر منذ أسبوعين للعمل في ليبيا. وأثناء رحلتهم، وقع الحادث المأساوي. وذكر أسماء الضحايا السبعة من أبناء مركز إطسا، وهم: عبد الناصر سليم سليمان علي (37 عامًا)، رمضان عبد النبي محمد عبد الله (32 عامًا)، رمضان السيد صالح عبد الغني، عبد الكريم مختار عبد الكريم، ناجي محمد سليمان محمد، أحمد إبراهيم خليل، وعبد الله رجب متولي جمعة. وأكد المصدر أن الشباب السبعة كانوا أصدقاء ويتميزون بسيرة حسنة وسمعة طيبة بين أهالي القرية.
إجراءات ترحيل الجثامين
بعد انتهاء الإجراءات القانونية المتبعة في ليبيا، تم تحنيط الجثامين ووضعها في توابيت. القنصلية المصرية العامة في ليبيا سمحت بنقل الجثامين إلى مصر بعد انتهاء إجراءات الترحيل.
مناشدات لتطوير الطرق
وصلت فرق الإسعاف والدفاع المدني الليبية إلى موقع الحادث، حيث باشرت نقل الجثامين إلى المستشفيات القريبة. وسط مطالبات شعبية بضرورة تطوير الطريق وتعزيزه بعوامل السلامة. وتُعد هذه الحادثة من أسوأ حوادث السير المسجلة مؤخرًا في ليبيا، في ظل ارتفاع معدلات الحوادث على الطرق الصحراوية التي تعاني من الإهمال وتفتقر للبنية التحتية الأساسية.









