كارثة المنيا: أسماء ضحايا حادث تصادم ملوي تُدمي القلوب

كتب: أحمد السيد
في مشهدٍ جللٍ هزّ أرجاء محافظة المنيا، ودّع سبعة أطفال الحياة تاركين خلفهم جراحًا لا تندمل في قلوب ذويهم، إثر حادث تصادمٍ مروعٍ بين سيارتي نقلٍ على طريق ملوي الجديدة الصحراوي الغربي. لم تقتصر المأساة على الخسائر في الأرواح، بل امتدت لتشمل 28 مصابًا يتلقون العلاج في مستشفى ملوي التخصصي، بين كسورٍ وسحجاتٍ وندوبٍ ستبقى شاهدةً على هول الفاجعة.
قائمة أسماء الضحايا
كشفت التحقيقات الأولية عن أسماء الأطفال السبعة الذين لقوا حتفهم في الحادث الأليم:
- عمارة خلف شحاته (12 سنة)
- ربيع حلمي حسن على (12 سنة)
- محمد عادل توفيق (14 سنة)
- عماد خالد شحاته (12 سنة)
- عبد الرحمن دكرور عابد حماد (14 سنة)
- محمد دكرور عابد حماد (12 سنة)
- إسلام مصطفى لملوم (12 سنة)
وقد تم نقل جثامين الضحايا إلى المشرحة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
المصابون يتلقون العلاج
أما المصابون، والذين بلغ عددهم 28، فقد تم نقلهم على الفور إلى مستشفى ملوي التخصصي لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة. وتتراوح إصاباتهم بين السحجات والكدمات والكسور، فيما يعاني بعضهم من اشتباه ما بعد الارتجاج.
أسماء المصابين
ومن بين المصابين:
- شريف أشرف رمضان (14 سنة)
- محمد أحمد حامد (12 سنة)
- محمد أحمد خلف (10 سنوات)
- يوسف فرغل رفعت (11 سنة)
- إبراهيم جلال الرشيد (15 سنة)
- حسين مصطفى لملوم (42 سنة)
- يوسف سيد عبد الحكيم (14 سنة)
- أحمد عادل توفيق (14 سنة)
- طارق مصطفى رضا (10 سنوات)
- يوسف ياسين محمد (12 سنة)
- يحيى شادي يحيى (12 سنة)
- عمرو أحمد سالم (14 سنة)
- عبد الحكيم خلف شحاته (10 سنوات)
- مصطفى عاشور مصطفى (14 سنة)
- عبد الله شادي يحيى (11 سنة)
- إسلام أشرف رمضان (12 سنة)
- يوسف منتصر برايا (14 سنة)
- حازم رمضان عبد الله (12 سنة)
- محمد جلال ابراهيم (12 سنة)
- عبد المطلب شحاته محمد (12 سنة)
- علاء خلف عبد الحكيم (12 سنة)
- يحيي صالحين عبد التواب (12 سنة)
- عبد الله طلعت (14 سنة)
- علي مهران احمد سالم (14 سنة)
بالإضافة إلى أربعة مصابين لم يتم التعرف على هويتهم بعد.
تحقيقات مكثفة لكشف ملابسات الحادث
حادث المنيا المروع هذا أثار موجةً من الحزن والأسى في قلوب أهالي المحافظة، فيما تُجري الجهات المختصة تحقيقاتٍ مكثفةً للوقوف على ملابسات الحادث وكشف أسبابه، ومحاسبة المسؤولين عنه، وضمان عدم تكرار مثل هذه الكوارث المرورية. وتُشدد السلطات على أهمية اتخاذ التدابير اللازمة للحد من حوادث الطرق، التي تُخلّف وراءها ضحايا أبرياء وتُدمّر عائلات بأكملها. للمزيد حول السلامة المرورية، يمكنكم زيارة موقع منظمة الصحة العالمية.









