أستون فيلا يفسد وداع غوارديولا ويهزم مانشستر سيتي في ليلة السقوط الأخير بملعب الاتحاد
واتكينز يقلب الطاولة على بيب في مباراته الأخيرة بالبريميرليغ

أسدل أستون فيلا الستار على حقبة المدرب الإسباني بيب غوارديولا مع مانشستر سيتي بهزيمته بهدفين مقابل هدف واحد، في المواجهة التي أقيمت بملعب “الاتحاد” ضمن الجولة الأخيرة للدوري الإنجليزي الممتاز. وشهدت المباراة، وهي الرقم 593 لغوارديولا مع النادي، تحولاً في النتيجة بعدما تقدم أصحاب الأرض أولاً، لينهي المدرب الإسباني مسيرة استمرت 10 سنوات بوقع الخسارة.
افتتح أنطوان سيمينيو التسجيل لمانشستر سيتي من تسديدة مباشرة بعد عمل جماعي من ركلة ركنية، بينما نجح أولي واتكينز في إدراك التعادل لأستون فيلا مستغلاً خطأً دفاعياً من جون ستونز في التعامل مع كرة مشتتة داخل منطقة الجزاء. وعاد واتكينز ليضيف الهدف الثاني والانتصار في الدقيقة 60 بعد كسر مصيدة التسلل والانفراد بالحارس جيمس ترافورد، في قرار أكدته تقنية الفيديو (VAR) عقب إلغاء الحكم المساعد للهدف في البداية.
خاض غوارديولا 593 مباراة رسمية مع مانشستر سيتي حقق خلالها 20 بطولة كبرى، تشمل أربعة ألقاب متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، في حين شارك جون ستونز وبرناردو سيلفا في مباراتهما الأخيرة مع الفريق وسط تحية جماهيرية عند استبدالهما. وغاب المهاجم إيرلينغ هالاند عن التشكيلة الأساسية والاحتياطية بقرار فني لمنحه راحة قبل الانضمام لمنتخب النرويج.
حاول مانشستر سيتي العودة في النتيجة خلال الدقائق الأخيرة، حيث سدد فيل فودين كرة قوية ارتطمت بالعارضة وسكنت الشباك، إلا أن تقنية الفيديو تدخلت لإلغاء الهدف بداعي التسلل. ومع استمرار الضغط، حافظ دفاع أستون فيلا على توازنه تحت قيادة أوناي إيمري، الذي عزز تفوق فريقه بعد ضمان المركز الرابع والتتويج بلقب الدوري الأوروبي في وقت سابق من الموسم. استمر المهاجم أولي واتكينز في تقديم مستويات تهديفية مرتفعة، مسجلاً هدفه الثامن في آخر 10 مباريات له بالدوري، قبل توجهه للمشاركة في نهائيات كأس العالم.









