صحة

مضادات حيوية حديثي الولادة.. خطر يهدد مناعة الأطفال ضد اللقاحات!

كتب: أحمد محمود

كشفت دراسة طبية حديثة عن خطر محتمل لاستخدام المضادات الحيوية عند حديثي الولادة، يتمثل في انخفاض استجابتهم المناعية للقاحات في مراحل لاحقة من الطفولة. تثير هذه النتائج مخاوف بشأن فعالية برامج التطعيم، وتدعو إلى إعادة النظر في استخدام المضادات الحيوية لدى الأطفال حديثي الولادة.

تأثير المضادات الحيوية على المناعة

أشارت الدراسة، التي أجريت على عينة من الأطفال، إلى وجود علاقة بين تلقي المضادات الحيوية في الفترة الأولى من العمر وتراجع الاستجابة المناعية لبعض اللقاحات. يعتقد الباحثون أن هذه الظاهرة مرتبطة بتأثير المضادات الحيوية على ميكروبيوم الأمعاء، الذي يلعب دورًا أساسيًا في تطوير الجهاز المناعي للطفل. يؤدي اختلال توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، نتيجة استخدام المضادات الحيوية، إلى ضعف قدرة الجهاز المناعي على الاستجابة للقاحات بشكل فعال.

دعوة لإعادة النظر في استخدام المضادات الحيوية

في ضوء هذه النتائج، يدعو الباحثون إلى توخي الحذر عند وصف المضادات الحيوية للأطفال حديثي الولادة، والحرص على استخدامها فقط في الحالات الضرورية. ويشددون على أهمية إجراء المزيد من الأبحاث لتحديد الآليات الدقيقة لتأثير المضادات الحيوية على الجهاز المناعي، وتطوير استراتيجيات للوقاية من هذه الآثار السلبية. يُنصح الأطباء بمناقشة هذه المخاطر مع الأهالي قبل وصف أي مضاد حيوي لحديثي الولادة، والتأكيد على أهمية الرضاعة الطبيعية في تعزيز مناعة الطفل وتقليل الحاجة للمضادات الحيوية.

هل هناك بدائل للمضادات الحيوية؟

يبحث العلماء عن بدائل للمضادات الحيوية التقليدية، مثل العلاج بالعاثيات، والتي تستهدف البكتيريا الضارة بشكل انتقائي دون التأثير على البكتيريا النافعة في الأمعاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى