ترمب يفكر في بيع حصته بمليارات الدولارات في منصة “تروث سوشيال”

كتب: أحمد محمود
في خطوة مفاجئة، يفكر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب في بيع حصته الضخمة في الشركة المالكة لمنصة التواصل الاجتماعي “تروث سوشيال“. وتقدر قيمة هذه الحصة بحوالي 2.3 مليار دولار، ما يعادل 1.7 مليار جنيه إسترليني، وهو مبلغ ضخم قد يُحدث تغييرات جذرية في مستقبل المنصة.
مستقبل “تروث سوشيال” بعد بيع حصة ترمب
يثير هذا القرار تساؤلات هامة حول مستقبل منصة “تروث سوشيال”. فهل سيؤدي بيع حصة ترمب إلى تغييرات في سياسات المنصة ومحتواها؟ وهل ستظل المنصة محافظة على نفس شعبيتها بين مستخدميها الحاليين؟ يُعتبر ترمب من أبرز الشخصيات المؤثرة على المنصة، وبالتالي فإن بيع حصته قد يُحدث تحولًا كبيرًا في ديناميكياتها.
تأثير بيع الحصة على السوق المالي
من المتوقع أن يكون لبيع حصة ترمب تأثير ملحوظ على السوق المالي، خاصةً على أسهم شركة Digital World Acquisition Corp، الشركة التي تمتلك “تروث سوشيال”. يُتابع المستثمرون والمحللون هذه الخطوة باهتمام بالغ، في محاولة لتوقع تداعياتها على السوق.
دوافع ترمب لبيع الحصة
لم تُعلن بعد الأسباب الحقيقية وراء قرار ترمب بيع حصته في المنصة. تُشير بعض التكهنات إلى أن هذا القرار قد يكون مرتبطًا بخططه السياسية المستقبلية، أو ربما برغبته في تنويع استثماراته. المراقبون للشأن الأمريكي ينتظرون بترقب أي تصريحات رسمية من ترمب أو من فريقه لشرح دوافعه.