حد أقصى 44 تلميذاً.. خطة طوارئ لإنهاء تكدس الفصول بمدارس الحسينية في الشرقية
تطبيق نظام اليوم الدراسي الدوار واستغلال الفراغات لمواجهة الكثافة الطلابية قبل بدء العام الجديد

وضعت مديرية التربية والتعليم بمحافظة الشرقية حداً أقصى لكثافة الطلاب داخل الفصول الدراسية لا يتجاوز 44 طالباً في المرحلتين الابتدائية والإعدادية، كإجراء حاسم لإنهاء أزمة التكدس التقليدية قبل انطلاق العام الدراسي الجديد. أعلن هذا القرار محمد رمضان، وكيل وزارة التربية والتعليم بالشرقية، خلال اجتماع موسع عقده في ديوان إدارة الحسينية التعليمية لمواجهة تحديات الكثافة الطلابية المرتفعة.
وتأتي هذه التحركات تماشياً مع السياسة الجديدة التي أعلنتها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية، والتي تركز على إعادة هيكلة المنظومة التعليمية وخفض الكثافات الطلابية في الفصول التي كانت تتجاوز في بعض المناطق الساخنة حاجز الـ 100 طالب وطالبة، حيث تعد منطقة الحسينية إحدى المناطق المستهدفة بمشروعات التطوير والبنية التحتية ضمن المبادرة الرئاسية لتطوير الريف المصري.
ووجه وكيل تعليم الشرقية محمد رمضان، وفق بيان صادر عن المديرية، بضرورة استثمار كافة الفراغات المتاحة بالمباني المدرسية القائمة وتحويلها إلى فصول دراسية إضافية لاستيعاب الزيادات. وتضمن التوجيه تفعيل نظام اليوم الدراسي الدوار كحل بديل ومؤقت في المدارس التي تعاني من عجز شديد في المساحات المتاحة ولا تسمح بإنشاء فصول جديدة.
وشملت الخطة، بحسب ما ناقشه الاجتماع الذي حضره محمد درهوس مدير إدارة الحسينية التعليمية، التوسع في فتح فصول جديدة للمرحلة الثانوية العامة بمدرسة سماكين الغرب الثانوية الجديدة لاستيعاب الكثافات المتزايدة في تلك المنطقة. وطالب وكيل الوزارة بمراجعة موقف المدارس التي تعمل بنظام الفترة المسائية، إلى جانب التنسيق مع المقاولين لإنهاء أعمال الصيانة الشاملة المتعثرة في بعض المنشآت التعليمية.
وفي سياق متصل، كلف محمد رمضان مديري المراحل ورؤساء أقسام التنسيق بالإدارة بحصر العجز والزيادة في صفوف المعلمين وإصدار نشرات النقل والندب لسد أي نقص قبل بدء الدراسة. وأكد وكيل الوزارة على منع جمع أي مبالغ مالية من أولياء الأمور تحت أي مسمى، مشدداً على ضرورة التزام جميع الطلاب بالزي المدرسي الموحد.











