هل تهزم الحكايات سطوة الشاشات؟.. “في بيتنا مسرح” يواجه إدمان الأطفال الرقمي بالقاهرة
صراع الخيال والواقع الافتراضي بروض الفرج

انطلقت مساء السبت عروض مسرحية “في بيتنا مسرح” على خشبة قصر ثقافة روض الفرج، في خطوة وصفتها الهيئة العامة لقصور الثقافة بأنها جزء من حراك مسرحي يستهدف إعادة صياغة وعي الطفل المصري بعيداً عن هيمنة التكنولوجيا.
تتمحور القصة التي ألفها هاني قدري حول شخصية “أمير”، الذي يجد نفسه في صراع مباشر بين شخوص عالم الخيال والواقع الافتراضي، حيث يسلط العرض الضوء على تراجع دور الحكايات التقليدية أمام سطوة الشاشات، وفقاً لما أوردته الإدارة العامة لثقافة الطفل في تفاصيل الإنتاج.
تعد الهيئة العامة لقصور الثقافة، التابعة لوزارة الثقافة المصرية، واحدة من أقدم المؤسسات الثقافية في المنطقة، حيث تعود جذورها إلى فكرة “الجامعة الشعبية” التي تأسست عام 1945 بهدف نشر الفنون والآداب في المحافظات المختلفة، وهو ما يفسر تقديم هذا العرض بالمجان للجمهور حتى مساء الأحد داخل نطاق القاهرة.
وضعت المخرجة إيمان شوكت رؤيتها الفنية لفرقة قصر ثقافة الجيزة لتعزيز قدرة الأطفال على “إطلاق العنان للخيال”، بينما تشكلت لجنة التحكيم من الدكتورة إيمان سند والمخرج محمد حجاج ومهندس الديكور بكار حميدة لتقييم التجربة، بحسب بيانات إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي.
يركز العرض على الاختيار المصيري بين الاستمرار في عالم الهاتف أو العودة إلى متعة القصص، في محاولة درامية لتقليص تأثير الألعاب الإلكترونية التي شغلت الأطفال عن الإبداع، كما جاء في نص العمل المسرحي.











