خديعة تبديل المقاعد وجثة داخل السيارة.. بدء محاكمة مراهقي حادث “بائعة الشاي” بحدائق الأهرام
شهادة الناجية تكشف محاولة تضليل العدالة في حادث حدائق الأهرام

محكمة الطفل بمدينة السادس من أكتوبر تبدأ اليوم الخميس أولى جلسات محاكمة المتهمين “جودي” و”مروان” في واقعة دهس الفتاة هدير، المعروفة إعلامياً بلقب هدير بائعة الشاي، وذلك عقب قرار النيابة العامة المصرية بإحالتهم إلى المحاكمة الجنائية العاجلة.
فجرت الضحية الثانية الناجية من الحادث مفاجأة في أقوالها أمام جهات التحقيق، حيث أكدت أن المتهمة “جودي” هي من كانت تقود السيارة وقت وقوع الاصطدام بـ سرعة جنونية، مشيرة إلى أن المتهمين تعمدا تبديل المقاعد فور وقوع الحادث لإيهام المحققين بأن الشاب هو من كان خلف المقود.
تخضع هذه المحاكمة لإجراءات قانون الطفل المصري رقم 12 لسنة 1996، والذي يمنع توقيع عقوبات الإعدام أو السجن المؤبد أو المشدد على المتهمين الذين لم يبلغوا سن الثامنة عشرة وقت ارتكاب الواقعة، وفقاً لما تنص عليه المادة 111 من ذات القانون.
أوراق القضية تضمنت شهادة الناجية التي أوضحت أن قوة الارتطام أدت إلى استقرار جسد الضحية هدير بائعة الشاي داخل السيارة من شدة التصادم، وهي الرواية التي أيدها شهود العيان في منطقة هضبة الأهرام، مما تسبب في ارتباك المتهم “مروان” أثناء مواجهته بالتحقيقات.
نيابة أكتوبر كانت قد قررت في وقت سابق إخلاء سبيل والد الطالب المتهم بضمان كفالة مالية قدرها 50 ألف جنيه، في حين استمر تجديد حبس المتهمين الرئيسيين على ذمة التحقيقات قبل صدور قرار إحالتهم إلى المحاكمة الجنائية.
التحقيقات الرسمية أشارت إلى أن الحادث وقع في منطقة حدائق الأهرام بمحافظة الجيزة، حيث كانت الفتاتان تقفان على جانب الطريق قبل أن تداهمهما السيارة المسرعة، وهو ما دفع النيابة العامة المصرية لتوجيه تهم القتل الخطأ والرعونة في القيادة.











