الأخبار

جامعة عين شمس تكسر نمطية الشهادات التقليدية بمسارات “STEP Up” المصغرة لسد فجوة التوظيف

اعتماد نظام Micro-Credentials لتعزيز مهارات التوظيف والذكاء الاصطناعي

صحفية في قسم الأخبار بمنصة النيل نيوز، تتابع عن قرب المستجدات المحلية

أطلقت جامعة عين شمس مشروع STEP Up للمسارات التكميلية، في تحول جذري نحو اعتماد نظام Micro-Credentials أو الشهادات المصغرة، وفق ما أعلنه الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس الجامعة صباح اليوم. ويهدف المشروع إلى إعادة صياغة مخرجات التعليم الجامعي لتتواءم مع المتطلبات المتسارعة للقطاعات الإنتاجية والخدمية.

تعتمد فلسفة المشروع الجديد على نموذج التعليم القائم على الكفاءات (Competency-Based Learning)، وهو نظام يركز على قياس المهارات التطبيقية بدلاً من مجرد تحصيل الساعات الأكاديمية النظرية، بحسب بيانات العرض التفصيلي الذي قدمته الجامعة خلال حفل الإطلاق. وتسمح هذه الآلية للدارسين بتجميع شهادات تخصصية قصيرة المدى لبناء مسار مهني متكامل.

تشمل المسارات التي أتاحتها الجامعة تخصصات نوعية تتصدرها التكنولوجيا الذكية (SmartTech) والذكاء الإصطناعي وتحليل البيانات، إضافة إلى الأمن السيبراني والتكنولوجيا المالية (FinTech)، وفقاً للقائمة التي أعلنها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة. وتأتي هذه الخطوة استجابة لتقارير دولية تشير إلى أن الفجوة بين المهارات الأكاديمية واحتياجات سوق العمل باتت تتطلب برامج تدريبية مرنة لا تتجاوز مدتها بضعة أشهر.

أكدت الدكتورة غادة فاروق، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن مشروع STEP Up لا يقتصر على طلاب جامعة عين شمس فقط، بل يمتد ليشمل الخريجين والعاملين في مختلف القطاعات الراغبين في إعادة التأهيل المهني. وأوضحت أن البرنامج يغطي مجالات ريادة الأعمال والإبتكار والاستدامة والاقتصاد الأخضر، إلى جانب الإعلام الرقمي وصناعة المحتوى والتسويقى الرقمي وإدارة المشروعات.

يرتبط هذا التوجه بالاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي ورؤية مصر 2030، حيث يسعى المشروع إلى تحويل الجامعة إلى مركز إقليمي للتعلم مدى الحياة، بحسب تصريحات رئيس الجامعة الدكتور محمد ضياء زين العابدين. وتعد الشهادات المصغرة وسيلة فعالة في الأنظمة التعليمية الحديثة لتمكين الأفراد من اكتساب مهارات محددة في وقت قصير، مما يعزز فرص التوظيف الفوري في وظائف المستقبل التي قد لا تغطيها المناهج التقليدية بشكل كامل.

يتضمن المشروع شراكات مباشرة مع المؤسسات الصناعية والتكنولوجية لضمان تحديث المسارات بصورة مستمرة، وفقاً لما استعرضه حفل الإطلاق من آليات للدراسة والتدريب العملي.

مقالات ذات صلة