رياضة

سيميوني يقترب من “محرك” لشبونة: تفاصيل الساعات الأخيرة في صفقة هيولماند

سبورتينغ لشبونة يحدد 11 يوليو موعداً نهائياً لحسم انتقال قائده إلى الدوري الإسباني

مراسل في قسم الرياضة، يركز على متابعة البطولات وتقديم تقارير سريعة للجمهور

دخل نادي أتلتيكو مدريد في مفاوضات متقدمة مع سبورتينغ لشبونة البرتغالي للتعاقد مع لاعب الوسط مورتن هيولماند، وفق ما أكده الصحفي المتخصص في الانتقالات ماتيو موريتو. وتأتي هذه التحركات في إطار سعي النادي الإسباني لتعزيز خط وسطه بلاعب يمتلك خصائص قيادية ودفاعية واضحة تتناسب مع فلسفة المدرب دييغو سيميوني.

يتمسك النادي البرتغالي بالحصول على مبلغ لا يقل عن 40 مليون يورو كرسوم ثابتة، بالإضافة إلى حوافز إضافية، مستنداً إلى عقد اللاعب الذي يمتد حتى عام 2028، بحسب ما أوردته تقارير صحفية البرتغالية. ورغم وجود الشرط الجزائي في عقد الدولي الدنماركي تبلغ قيمته 80 مليون يورو، إلا أن إدارة أتلتيكو مدريد لا تنوي تفعيله وتفضل التفاوض على هيكلية دفع مقسمة لتقليل الضغط المالي.

نجح إيفان ماركو بينيس، وكيل أعمال هيولماند، في التوصل إلى اتفاق شفهي بشأن الشروط الشخصية للاعب بعد اجتماعه مع المدير الرياضي لأتلتيكو مدريد ماتيو أليماني، وفقاً لما تسرب من كواليس المفاوضات الإسبانية. ويُنظر إلى مورتن هيولماند، الذي انتقل إلى لشبونة قادماً من ليتشي الإيطالي في 2023، كبديل استراتيجي قادر على سد الفراغ الذي تركه رحيل عناصر سابقة في محور ارتكاز الفريق، خاصة بعد نجاحه السريع في الحصول على شارة القيادة في ناديه الحالي.

حددت إدارة سبورتينغ لشبونة تاريخ 11 يوليو موعداً نهائياً لحسم الموقف، وهو تاريخ انطلاق المعسكر التدريبي للفريق في منطقة الغارف، حيث ترغب الإدارة في تجنب حالة عدم الاستقرار حول مستقبل قائد الفريق قبل بدء التحضيرات للموسم الجديد، كما ذكرت مصادر مقربة من النادي. وتضغط هذه المهلة الزمنية على أتلتيكو مدريد لتقديم عرض محسن يتجاوز حاجز الـ 45 مليون يورو شاملاً الإضافات لضمان إتمام الصفقة قبل سفر الفريق البرتغالي.

تعتمد استراتيجية أتلتيكو مدريد في سوق الانتقالات الحالية على تقليل النفقات الثابتة وزيادة المتغيرات المرتبطة بالأداء، وهو الأسلوب الذي يتبعه ماتيو أليماني لضبط الميزانية وتجنب خرق قواعد اللعب المالي النظيف. مورتن هيولماند البالغ من العمر 25 عاماً، فرض نفسه كأحد أفضل لاعبي الوسط في الدوري البرتغالي من حيث استعادة الكرات وتمرير الكرات الطولية الدقيقة، مما يجعله القطعة المفقودة في نظام سيميوني التكتيكي الذي يعتمد على الكثافة البدنية والتحول السريع من الدفاع للهجوم.

مقالات ذات صلة