تنسيق الثانوية العامة بالشرقية يحبس أنفاس آلاف الأسر بحد أدنى 235 درجة
محافظ الشرقية يحدد مسارات 109 آلاف طالب

اعتمد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، اليوم الإثنين، الحد الأدنى للقبول بالصف الأول الثانوي العام بواقع 235 درجة، كعتبة فاصلة لتحديد مسارات آلاف الطلاب الناجحين في الشهادة الإعدادية للعام الدراسي 2026/2027. وجاء هذا القرار بناءً على دراسة إحصائية لنِسَب النجاح والكثافة الطلابية داخل الفصول، وفق ما أعلنه ديوان عام المحافظة.
تقرر قبول الطلاب في فصول الخدمات والثانوي العام الخاص بحد أدنى 210 درجات، لتوفير بدائل تعليمية لمن لم يدركوا سقف القبول المرتفع في المدارس الحكومية المنتظمة، بحسب البيانات الرسمية الصادرة عن مديرية التربية والتعليم بالشرقية. وتخضع هذه المعايير لسياسات تطوير التعليم التي تهدف إلى موازنة الأعداد بين التعليم الأكاديمي والمهني.
بلغ عدد الطلاب الذين تقدموا لامتحانات الشهادة الإعدادية هذا العام 146 ألفًا و115 طالبًا وطالبة، نجح منهم 109 آلاف و293 طالبًا وطالبة، وفق إحصائيات نتائج الدور الأول التي استند إليها المحافظ في تحديد التنسيق. وأوضحت المحافظة أن المرحلة الأولى من تنسيق القبول بالصف الأول الثانوي استهدفت 53 ألفًا و742 طالبًا وطالبة من إجمالي الناجحين.
حدد المحافظ 220 درجة كحد أدنى للقبول بالتعليم الصناعي (أميري) و190 درجة لفصول الخدمات الصناعية، بينما استقر الحد الأدنى للتعليم الزراعي عند 200 درجة للمدارس الأميرية و160 درجة للخدمات. وتعد محافظة الشرقية من القلاع الصناعية الكبرى في مصر، حيث تضم مدينة العاشر من رمضان، مما يجعل التوجه نحو التعليم الفني خيارًا استراتيجيًا مرتبطًا بمتطلبات سوق العمل المحلي.
سجل التعليم والتدريب المزدوج الحد الأدنى الأقل بواقع 150 درجة، وهو نظام يعتمد على الشراكة بين المدارس والمصانع لتوفير تدريب عملي مكثف، وغالبًا ما يحظى بدعم تقني من مؤسسات دولية مثل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي لتعزيز المهارات الحرفية. وفي سياق متصل، تقرر أن يكون الحد الأدنى للتعليم التجاري 190 درجة (أميري) و140 درجة للخدمات، بينما توقف القبول في التعليم الفندقي عند 220 درجة للمدارس الأميرية و195 درجة للخدمات.
تعتمد درجات القبول في المحافظة على الطاقة الاستيعابية للمدارس القائمة، لضمان عدم تكدس الطلاب بما يؤثر على جودة العملية التعليمية، وفق المعايير التي أشار إليها المهندس حازم الأشموني. ووجه المحافظ بضرورة اختيار الطلاب للمسارات التي تتوافق مع ميولهم المهنية، مؤكدًا أن التنسيق الحالي يحقق التوازن المطلوب بين مختلف أنواع التعليم الثانوي.











