الأخبار

“التربية والتعليم” تتحدى “إجازة يوليو”: لا تأجيل لامتحانات الثانوية العامة

الوزارة تستثني لجان الامتحانات من قرار رئاسة الوزراء بترحيل إجازة ذكرى الثورة

صحفية في قسم الأخبار بمنصة النيل نيوز، تتابع عن قرب المستجدات المحلية

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية تمسكها بالجدول الزمني المعتمد لامتحانات الثانوية العامة 2026، مؤكدة أن الاختبارات ستُجرى في موعدها المحدد يوم الخميس 2 يوليو، دون الالتفات لقرار ترحيل إجازة ذكرى ثورة 30 يونيو. وشددت الوزارة على أن لجان الامتحانات على مستوى الجمهورية ستستقبل الطلاب بشكل طبيعي، حيث تُصنف امتحانات الشهادة الثانوية كأعمال سيادية تتطلب ترتيبات لوجستية وأمنية معقدة يتم التنسيق فيها مع جهات سيادية لضمان تأمين الأسئلة وخطوط السير.

قرار الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمنح يوم الخميس 2 يوليو إجازة رسمية مدفوعة الأجر للعاملين في الجهاز الإداري للدولة والقطاع العام، لن يمتد أثره إلى خريطة الامتحانات النهائية. وأوضحت الوزارة أن استثناء الامتحانات من الإجازات الرسمية هو إجراء متبع لحماية استقرار الجدول الزمني ومنع حدوث ارتباك في عمليات التصحيح ورصد الدرجات التي ترتبط بمواعيد محددة للتنسيق الجامعي. وتخضع هذه الامتحانات لقانون خاص ينظم أعمالها، مما يمنحها استقلالية عن العطلات الطارئة أو المرحلة التي تقرها الحكومة للموظفين.

أعمال الامتحانات ستسير وفق الخطة الموضوعة سلفاً، والطلاب ملتزمون بالحضور في لجانهم وفق المواعيد المعلنة في الجدول الرسمي. وتعد امتحانات الثانوية العامة في مصر من أكثر الفعاليات التعليمية حساسية، حيث يشارك فيها مئات الآلاف من الطلاب وتتطلب تنسيقاً وثيقاً مع المنظمات التعليمية لضمان معايير الجودة والشفافية. الوزارة أشارت إلى أن غرف العمليات المركزية ستعمل بكامل طاقتها خلال يوم الإجازة الرسمي لمتابعة سير اللجان ورصد أي تجاوزات.

الإجراءات التنظيمية داخل اللجان لن تشهد أي تغيير، مع استمرار عمل المراقبين والملاحظين ورؤساء اللجان بشكل اعتيادي. وتعتبر الوزارة أن الحفاظ على انضباط اليوم الامتحاني يمثل أولوية قصوى لتوفير بيئة هادئة للطلاب، خاصة وأن أي تعديل في موعد مادة واحدة قد يترتب عليه إزاحة في الجدول بالكامل، مما يؤثر على الخطة الزمنية للعام الدراسي ونتائج التقييم النهائي.

مقالات ذات صلة