رينارد يقود “مهمة انتحارية” لتونس في المواجهة رقم 1000 بتاريخ المونديال
رينارد يبحث عن معجزة تونسية أمام اليابان لتصحيح كارثة السويد

يقود الفرنسي هيرفي رينارد أولى مبارياته مع المنتخب التونسي في اختبار مصيري أمام اليابان فجر الأحد، وسط ضغوط هائلة لتصحيح المسار بعد الهزيمة المدوية بخماسية أمام السويد. ويراهن الاتحاد التونسي على خبرة رينارد، وهو المدرب الوحيد في التاريخ الذي نجح في التتويج بلقب كأس أمم أفريقيا مع منتخبين مختلفين (زامبيا وكوت ديفوار)، لانتشال الفريق من صدمة البداية في FIFA World Cup 2026.
المواجهة التي تقام على ملعب “بي بي في إيه” بمدينة مونتيري المكسيكية، تكتسب صبغة تاريخية كونها المباراة رقم 1000 في تاريخ سجلات كأس العالم منذ انطلاقها عام 1930. وسيكون على نسور قرطاج التعامل مع ظروف مناخية صعبة في المكسيك، حيث تُعرف مدينة مونتيري بمعدلات رطوبة ودرجات حرارة مرتفعة في شهر يونيو، مما يفرض تحدياً بدنياً إضافياً على اللاعبين الذين استنزفتهم مواجهة السويد الافتتاحية.
استقر رينارد على تغيير جذري في الفلسفة التكتيكية عبر العودة إلى رسم 4-3-3 بدلاً من 3-5-2 التي اعتمدها المدرب السابق صبري اللموشي. التغيير الأبرز يشمل حراسة المرمى بعودة أيمن دحمان للتشكيل الأساسي على حساب مهيب الشامخ، مع تكليف إلياس السخيري وحنبعل المجبري بضبط إيقاع وسط الميدان لمواجهة السرعات اليابانية المعهودة.
تاريخياً، تطارد تونس لعنة النتائج السلبية أمام منتخبات القارة الآسيوية في المحفل العالمي، حيث تعثر المنتخب في مواجهاته السابقة أمام اليابان تحديداً في نسخة 2002، وفشل في تجاوز عقبة السعودية في مونديال 2006، وهو ما يسعى رينارد لكسره في هذه النسخة.
تبدأ المباراة في تمام الساعة 05:00 صباحاً بتوقيت تونس (07:00 بتوقيت مكة المكرمة) بملعب BBVA Stadium، حيث يخطط الجهاز الفني للاعتماد على ثلاثي هجومي يتكون من سبستيان تونكتي وفراس شواط وإلياس العاشوري. التشكيلة المتوقعة تضم أيضاً يان فاليري، منتصر الطالبي، ديلان برون، وعلي العابدي في الخط الخلفي، مع تواجد أنيس بن سليمان في الدائرة.











