الأخبار

جامعة عين شمس: انتهاء زمن «التعليم التقليدي» وربط الأبحاث بالصناعة فوراً

الجامعات المصرية تتحول إلى مراكز إنتاج اقتصادية

صحفي ومراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في متابعة الأخبار المحلية والتغطيات الميدانية

الجامعات لم تعد مخازن للكتب أو قاعات للتلقين. هذا ما أعلنه الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي، خلال افتتاح المؤتمر الدولي الـ14 لجامعة عين شمس صباح اليوم، مؤكداً أن «الابتكار» هو الممر الإجباري الوحيد للنمو الاقتصادي المستدام في الدولة المصرية.

بمشاركة وزراء ومسؤولين ورؤساء جامعات، انطلقت الفعاليات تحت شعار «الجامعات قاطرات للتنمية الوطنية»، وسط توجيهات صريحة بإنهاء القطيعة بين المعامل الأكاديمية واحتياجات السوق الفعلية.

منح الدكتوراه الفخرية للمستشار عمر مروان تصدر المشهد الافتتاحي؛ خطوة وُصفت بأنها تقدير مباشر لدور العمل المؤسسي في إسناد الدولة، بعيداً عن المراسم البروتوكولية المعتادة.

إستراتيجية الوزارة الآن، كما حددها قنصوة، تقضي بتحويل المؤسسات التعليمية إلى «جامعات ذكية» تلاحق الذكاء الاصطناعي، مع حظر تمويل أي بحث علمي لا يقدم حلولاً تطبيقية لأزمات المجتمع أو يضيف قيمة اقتصادية مضافة للموازنة العامة.

«الأمن المائي والغذائي والطاقة».. ملفات وضعها الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس الجامعة، على رأس أولويات المحراب الأكاديمي، مشدداً على أن دور الجامعة تجاوز التدريس إلى قيادة التحول الرقمي وتوطين التكنولوجيا.

يومي 19 و20 أبريل؛ جدول أعمال مزدحم يناقش توطين صناعة السيارات الكهربائية وتمكين المرأة اقتصادياً، في محاولة لترجمة الأوراق البحثية إلى مشاريع إنتاجية على الأرض.

الاستثمار في العقول هو الاستثمار الحقيقي. الوزارة تضغط باتجاه بناء شراكات خشنة مع قطاعات الصناعة، لضمان خروج الخريجين إلى سوق العمل كمنتجين لا كطالبي وظائف، في ظل متغيرات عالمية لا تعترف إلا بالنتائج الملموسة.

مقالات ذات صلة