ريال مدريد يفرط في النقاط أمام جيرونا واللقب يقترب من برشلونة
مبابي يواصل الصيام التهديفي وجدل تحكيمي في البرنابيو

ست نقاط تفصل ريال مدريد الآن عن برشلونة المتصدر، والفجوة مرشحة للاتساع إلى تسع نقاط إذا حسم النادي الكتالوني ديربي إسبانيول. التعادل بهدف لمثله أمام جيرونا في سانتياغو برنابيو زاد الطين بلة، الفريق الملكي لم يتذوق طعم الفوز في آخر ثلاث مباريات بمختلف المسابقات.
كيليان مبابي لا يزال تائهاً. رغم تصدره قائمة الهدافين بـ 23 هدفاً، إلا أنه لم يسجل في الليغا منذ الثامن من فبراير الماضي. في الدقائق الأخيرة، طالب بركلة جزاء بعد ضربة من ذراع المدافع فيتور ريس، الحكم خافيير ألبيرولا روخاس لم يحرك ساكناً. الخبير التحكيمي إيتورالدي غونزاليس قال بوضوح: هي ركلة جزاء، لكن تعليمات غرفة ‘الفار’ تمنع التدخل في مثل هذه الكرات.
المباراة بدأت بهدف لفيديريكو فالفيردي في الدقيقة 51، تسديدة مرت بغرابة تحت جسد الحارس باولو غازانيجا الذي تألق في الشوط الأول ثم أخطأ في لقطة الهدف. الفرحة لم تدم طويلاً، توماس ليمار أطلق قذيفة من مسافة بعيدة بعد 11 دقيقة فقط، معلناً تعادل جيرونا الذي ابتعد بهذا التعادل تسع نقاط عن منطقة الهبوط.
غيابات مدريد كانت مؤثرة؛ كورتوا ورودريغو خارج القائمة للإصابة. بيلينغهام عاد للتشكيل الأساسي بعد غياب دولي، لكن الفريق بدا مفككاً. دفاعياً، بدأ ميليتاو وراؤول أسينسيو اللقاء، بينما جلس سيبايوس وميندي على مقاعد البدلاء.
جيرونا خاض اللقاء منقوصاً من أسماء ثقيلة مثل دالي بليند وفلاديسلاف فانات ودوني فان دي بيك. ميشيل، مدرب جيرونا، أجرى تغييرات ذكية بإشراك إتشيفيري المعار من سيتي وليمار الذي كان رجل اللحظة.
تاريخياً، ريال مدريد يعاني دائماً عندما تتزامن تعثرات الليغا مع مباريات حاسمة في دوري الأبطال. الآن، الفريق مجبر على السفر لمواجهة بايرن ميونخ يوم الأربعاء لتعويض خسارة الذهاب 2-1، وهي المباراة التي قد تحدد مصير الموسم بالكامل.
الإحصائيات تقول إن جيرونا لا يخسر كثيراً في مدريد، حيث فاز أو تعادل في ثلاث من زياراته السبع الأخيرة. أما الملكي، فقد خسر هيبته في البرنابيو مؤخراً، حيث لم يحقق سوى فوز وحيد في آخر ثماني مباريات على ملعبه في الدوري قبل هذا التعثر. انتهى اللقاء بصافرة روخاس، وسط صافرات استهجان خجولة من جماهير البرنابيو التي بدأت تشعر بضياع اللقب المحلي.









