ذكاء اصطناعي يكشف ثغرات عمرها عقود: Mythos يحاصر قراصنة العالم
أنثروبيك تطلق سلاحها السري: حماية أم خطر محتمل؟

لن يُطلق “كلود مايثوس” للعامة. هذا هو القرار الصارم. أنثروبيك، الشركة المطورة، تحجب قدرات نموذجها اللغوي الفائق. لماذا؟ لأنه قوي جدًا. قدرته على اكتشاف الثغرات الأمنية خطيرة. تثير مخاوف استخدام مزدوج، حيث يمكن أن يصبح سلاحًا بيد المخربين.
النموذج يتفوق على “كلود أوبوس 4.6” بفارق شاسع. إنه ليس مجرد أداة برمجة. “مايثوس” يمتلك قدرات استدلالية وبرمجية استثنائية. يستطيع تحديد عيوب حرجة تلقائيًا. هذا يختصر سنوات من البحث البشري. يوفر ملايين الدولارات التي تنفق على مراجعات أمنية تقليدية.
لقد كشف “مايثوس” آلاف الثغرات الصفرية. اكتشفها في برامج خضعت لمراجعات أمنية دقيقة. أنظمة تشغيل رئيسية، متصفحات ويب، كلها كانت عرضة للخطر. أحد الاكتشافات الصادمة: ثغرة عمرها 27 عامًا في “أوبن بي إس دي”. نظام تشغيل مشهور بصلابته الأمنية الفائقة. الثغرة كانت تسمح بحجب أي جهاز عن بعد بمجرد الاتصال به. كما عثر على عيب قديم بعمر 16 عامًا في “إف إف إم بي إي جي”. هذه المكتبة الحيوية تستخدمها غالبية برامج معالجة الفيديو عالميًا.
هذه الاكتشافات حفزت “مشروع جلاسوينج”. تحالف ضخم يضم أمازون، أبل، جوجل، مايكروسوفت، ومؤسسة لينكس. الهدف: استخدام “مايثوس” لتحصين البرمجيات الحيوية. قبل أن يستغل القراصنة هذه الثغرات. يمثل هذا تحولاً جذرياً في استراتيجيات الأمن السيبراني العالمية.
أنثروبيك تلتزم بـ100 مليون دولار كائتمانات استخدام للنموذج. 4 ملايين دولار تبرعات مباشرة لمنظمات الأمن مفتوحة المصدر. أكثر من 40 منظمة إضافية، تدير بنى تحتية برمجية حيوية، لديها وصول بالفعل. تقرير مفصل سيصدر خلال 90 يومًا. سيوثق الثغرات المصححة والدروس المستفادة.
تطوير الضمانات الأمنية هو الأولوية القصوى. يجب نشر نماذج بهذه القدرات بأمان. على نطاق واسع. الشركة ستختبر هذه الضمانات مع الإصدار القادم من “كلود أوبوس”.









