فن

إنجي كيوان: من قلق الدور إلى صراحة التجميل.. كواليس ‘وننسى اللي كان’

خوف البدايات وصراحة المواجهة

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

فجأة، اسم إنجي كيوان يسيطر على محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي. السبب؟ كشفها عن كواليس شخصيتها في مسلسل “وننسى اللي كان”، عمل درامي كبير مقرر عرضه في رمضان 2026.

لم تكن البداية سهلة. اعترفت كيوان بخوف عميق. حديثها مع المؤلف عمرو محمود ياسين حول الدور أثار قلقها. تخوفت من التكرار، من الوقوع في فخ التشابه.

لكن وجدت الاختلاف داخل الخط الدرامي. تحديدًا، ضمن حكاية ياسمين عبد العزيز المحورية. شرح ياسين التفاصيل، ودفعتها للاستعانة بمديري أعمالها. تحدٍ حقيقي، هكذا وصفته كيوان.

داخل هذا العمل الرمضاني المرتقب، تتكشف قصة نجمة سينمائية. تجد نفسها محاصرة بتهديد غامض، حياتها تتحول إلى مطاردة مستمرة. مؤامرات تحاك ضدها من منافسات وداخل عائلتها نفسها. حبكة تزيد من حدة التشويق الذي يميز دراما رمضان.

ياسمين عبد العزيز تقود الحكاية. يشاركها نجوم آخرون، منهم كريم فهمي ومحمد لطفي وشيرين رضا وإيهاب فهمي. يضم العمل أيضاً إدوارد وخالد سرحان ومحمود ياسين جونيور، وآخرين. تأليف عمرو محمود ياسين، وإخراج محمد حمدي الخبيري. تبرز أهمية الدور الثانوي في إبراز تعقيدات القصة الرئيسية.

بعيدًا عن ضغوط التمثيل، تطرقت كيوان لقضية شخصية. عمليات التجميل. صرحت بلا تردد بإمكانية إجرائها. “عند الحاجة، أو مع التقدم في العمر،” قالت. موقف يعكس واقعية العديد من الشخصيات العامة تجاه المظهر.

هذه التصريحات تضع كيوان في واجهة النقاش، لا سيما مع ترقب الجمهور لأعمال رمضان التي غالباً ما تثير جدلاً واسعاً حول أداء الممثلين وخياراتهم الشخصية.

مقالات ذات صلة