نفايات الجيزة والفيوم: تدخل وزاري بعد صور التواصل الاجتماعي
الوزارة تتحرك لرفع أكوام القمامة ومخلفات البناء التي أثارت غضب الأهالي

أكوام النفايات ومخلفات البناء تضرب شوارع منطقة المنيرة بحي إمبابة في الجيزة. مشاهد متكررة، لكن هذه المرة وثقتها صور ومنشورات اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي. لم تكن الجيزة وحدها، ففي الفيوم، تحديداً عزبة علي عبد العال بزاوية الكرادسة، اختنقت المجاري المائية بالقمامة.
تلك الصور والاستغاثات، التي رصدها مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة ومركز إدارة الأزمات بالوزارة، وصلت إلى مكتب الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة. اضطرت الوزارة للتحرك. مشهد يومي يتكرر: شكاوى المواطنين هي المحرك الرئيسي.
مخلفات مباني
الدكتور سعيد حلمي، رئيس قطاع الإدارة الاستراتيجية والتنمية المحلية، قدم تقريراً مفصلاً للوزيرة. فور رصد الحالات، أصدرت توجيهات فورية. مركز سيطرة الشبكة الوطنية بالتنسيق مع محافظتي الجيزة والفيوم. مراجعة ميدانية عاجلة. التحقق من الوضع القائم. تنفيذ الإجراءات اللازمة لرفع أي تراكمات للمخلفات أو إشغالات تعيق الحركة أو تؤثر بيئياً.

مخلفات مباني
التعليمات كانت واضحة: رفع المخلفات الصلبة، مخلفات الهدم والبناء، إزالة الإشغالات غير القانونية. تكثيف حملات النظافة. تحسين منظومة جمع ونقل المخلفات في المناطق المذكورة. فرض القانون على المتسببين بإلقاء المخلفات أو التعدي على حرم الطرق والمرافق العامة. (إجراءات متأخرة لكنها ضرورية).

متابعة مخلفات مباني
في الفيوم، الوضع أكثر تعقيداً. مجرى مائي مسدود بالقمامة. توجيه الجهات التنفيذية بسرعة رفع تلك المخلفات وتطهير المجرى. إعادة القطاع المائي بكامل كفاءته التشغيلية. التنسيق مع الوزارات والجهات المعنية لمنع الانسدادات التي تهدد البيئة والصحة العامة للمناطق السكنية المجاورة. متابعة دورية لأعمال الصيانة. (خطوات بديهية كان يجب أن تتم قبل الأزمة).

مخلفات مباني
تؤكد وزارة التنمية المحلية والبيئة أن منظومة الرصد والمتابعة تعمل باستمرار. تتعامل مع الشكاوى والملاحظات المتعلقة بالشأن المحلي. تنسيق فوري مع المحافظات والأجهزة التنفيذية. تضمن سرعة الاستجابة الميدانية. معالجة أي مظاهر سلبية تؤثر على جودة البيئة والصحة العامة والمظهر الحضاري للمدن والمناطق السكنية. (نظام رد فعل، لا نظام وقائي فعال بعد).









