الداخلية تدحض شائعات إضراب نزيلة بسجن مصري: رعاية كاملة لا تهتز
مصدر أمني يكشف تفاصيل الزعم بالتعدي اللفظي ويؤكد التزام مراكز الإصلاح بالمعايير الدولية

في رد حاسم على تداولات واسعة النطاق عبر منصات التواصل الاجتماعي، سارع مصدر أمني رفيع المستوى إلى نفي المزاعم التي أشارت إلى إضراب نزيلة عن الطعام في أحد مراكز الإصلاح والتأهيل المصرية. تلك الشائعات، التي لا تفتأ تطل برأسها بين الحين والآخر، ادعت تعرض النزيلة لتعدٍ لفظي من قبل إحدى الطبيبات بالمركز، بمؤازرة من نزيلة جنائية أخرى، في رواية بدت للبعض محاولةً لتشويه الصورة.
المصدر الأمني شدد، وبشكل قاطع، على أن النزيلة المعنية لم تُضرب عن الطعام مطلقًا، بل هي تتلقى كامل الرعاية الصحية والمعيشية، أسوة بباقي النزيلات داخل المركز. ولعل هذا التأكيد يأتي ليضع حدًا للتكهنات، مؤكدًا التزام هذه المراكز، التي شهدت مؤخرًا تطورات ملحوظة في بنيتها ومرافقها، بمعايير حقوق الإنسان الدولية.
وأشار المصدر إلى أن جميع مراكز الإصلاح والتأهيل في مصر تولي اهتمامًا بالغًا بتوفير أقصى درجات الإمكانيات الصحية والمعيشية للنزلاء، وهو ما يعكس حرص الدولة المصرية على تطبيق أعلى المعايير الدولية في معاملة المحتجزين. هذا التوجه يرسخ مبدأ أن هذه المراكز ليست مجرد أماكن للاحتجاز، بل هي مؤسسات تهدف إلى الإصلاح والتأهيل، وتلتزم بتقديم كل سبل الدعم والرعاية لنزلائها.









