حوادث

مصرع واصابة ستة في حادث مروع بـ ‘زراعي البحيرة’: طريق الموت يضرب مجدداً

موجة صدمة بعد انقلاب سيارتين بترعة على طريق القاهرة الإسكندرية الزراعي يسفر عن إصابات بالغة

صحفية في قسم الحوادث بمنصة النيل نيوز

شهد طريق القاهرة الإسكندرية الزراعي، المعروف بكثرة حوادثه والتي تثير دوماً تساؤلات حول معايير السلامة المرورية عليه، فجر الأربعاء، فاجعة جديدة، حيث ابتلعت ترعة مجاورة له سيارتين بالكامل في مشهد مأساوي، مخلفة ستة مصابين بإصابات متفاوتة، بعضها بالغ، ليؤكد هذا الحادث المروع مجدداً على خطورة هذا الشريان الحيوي الذي يربط العاصمة بالإسكندرية.

هرعت قوات الأمن في محافظة البحيرة، فور تلقيها بلاغاً عاجلاً من شرطة النجدة يفيد بوقوع الكارثة أمام مدخل قرية القناوية، حيث انقلبت المركبتان في مياه الترعة، وسط صرخات استغاثة من المحتجزين. كانت الدلائل الأولية تشير إلى وجود عدد من المصابين العالقين، وهو ما دعا إلى استنفار فوري للجهات المعنية.

سارعت فرق الحماية المدنية، مدعومة بأربع سيارات إسعاف، إلى موقع الحادث، لتبدأ عمليات الإنقاذ الصعبة، وتنتشل المصابين من قلب المياه الباردة، في مهمة تتطلب كفاءة عالية وسرعة فائقة. كشفت المعاينة الأولية عن قائمة طويلة من الإصابات، تباينت خطورتها، وتثير تساؤلات حول أسباب هذه الحوادث المتكررة على ذات الطريق.

فقد عانى المسن عبد السلام عبد الجواد عبد السلام، البالغ من العمر 85 عاماً، من اشتباه نزيف بالمخ وكسر في الساق اليمنى، إصابات تثير القلق البالغ على صحة مسن في هذا العمر، فيما تعرضت صفاء رضا عبد السلام، 22 عاماً، لاشتباه كسر بالأنف وجرح متهتك بالوجه، وهي إصابات مؤلمة بكل المقاييس. كما أصيب سعيد عبد الجواد الحوفي، 62 عاماً، باشتباه ما بعد الارتجاج وجروح متفرقة بالوجه، أما الشاب محمد سعيد عبد الجواد الحوفي، 26 عاماً، فكانت إصابته أكثر خطورة باشتباه كسر في العمود الفقري وجروح بالوجه، وهي إصابة كثيراً ما تغير مجرى الحياة. ولم يسلم حسين جمعة عبد الجواد، 58 عاماً، من اشتباه كسر بالضلوع، في حين تعرض أحمد جمعة عبد المجيد، 51 عاماً، لاشتباه كسر في الفخذ الأيمن، ليصبح مجموع المصابين ستة أشخاص كانوا في طريقهم لقضاء حوائجهم أو العودة لأهلهم.

تم نقل جميع المصابين على الفور إلى مستشفى كفر الدوار العام، حيث يتلقون الإسعافات الأولية ويخضعون للفحوصات الطبية اللازمة، وسط دعوات بالشفاء العاجل لهم. وبينما باشرت جهات التحقيق عملها لفك ألغاز الحادث وتحديد أسبابه وملابساته، يبقى السؤال معلقاً حول الإجراءات الكفيلة بوقف نزيف الأرواح والإصابات على طرقاتنا.

مقالات ذات صلة