BMW i8 بمحرك خارق: قلب 700 حصان ينهي عصر الهجين
ورشة تحول السيارة الهجينة بمحرك M340i وتضع 700 حصان في المقدمة

لم تحظ بي إم دبليو i8 بشعبية واسعة لعدة أسباب، منها اعتمادها على محرك ثلاثي الأسطوانات B38. إضافة إلى ذلك، كانت سيارة رياضية هجينة قابلة للشحن الخارجي، ولم يكن الكثيرون مستعدين لتبني هذه التقنية قبل عقد من الزمن. لكن تريفور إيلان من شبكة “بيمر نتورك” يعالج هاتين المشكلتين جذرياً.
إيلان يستأصل كامل منظومة الدفع، بما في ذلك المكونات الكهربائية، ويستبدلها بمحرك B58 سداسي الأسطوانات طولي ومعدّل. لا يمكن وصف هذا العمل بالتحوير الجذري، إذ إن بي إم دبليو نفسها فكرت في محركات أكبر للـ i8. لكن المشروع ليس باليسير وقد يحمل تبعات غير مرغوبة على ديناميكيات القيادة. ومع ذلك، بدأت الأعمال بالفعل، وتم تفكيك حزمة البطاريات وأجزاء أخرى.
BMW
يبقى السؤال كيف سيتمكن تريفور من تركيب محرك يبلغ طوله ضعف المحرك الأصلي في الـ i8، خصوصاً أنه لن يضعه خلف المقصورة بل في المقدمة حيث كان يتمركز المحرك الكهربائي الأمامي. في حال نجح الأمر، ستكون القيادة عنيفة ومثيرة. المحرك سداسي الأسطوانات يأتي من سيارة M340i xDrive موديل 2017 تعرضت لحادث، وكان قادراً على توليد نحو 700 حصان على العجلات. وللمقارنة، بلغت القوة الإجمالية لمنظومة الدفع الأصلية 369 حصاناً فقط. سيحتاج تريفور لاستخدام ناقل الحركة وربما حتى أعمدة القيادة والمحاور من السيارة المانحة لتوزيع تلك القوة. وقد أقر بالفعل بضرورة صنع دعامات سفلية مخصصة، مصممة لتتسع لناقل الحركة وعلبة التروس التفاضلية لوحدة الدفع المستبدلة في المكان الذي كانت تشغله البطارية عالية الجهد.
توجد أيضاً مسألة الضبط البرمجي، ومن المفترض أن تتبرع الفئة الثالثة بوحدة التحكم الإلكترونية الخاصة بها للمشروع. وقد يتطلب الأمر جهداً إضافياً في أعمال الهيكل الخارجي، فالعجلات الأصلية النحيلة التي اشتهرت بها الـ i8 قد تحتاج إلى ترقية، مما قد يسبب مشاكل تتعلق بمساحة الحركة مع الهيكل الأحادي المصنوع من ألياف الكربون. في هذه المرحلة، يبدو الأمر أبسط لو تم استبدال هيكل الـ i8 على شاصي الفئة الثانية، لكن ربما يرى تريفور أن ذلك سهل جداً.
توزيع الوزن سيتغير بشكل كبير. ولمعالجة هذه النقطة (ولأن حيز المحرك الأمامي لم يُصمم أبداً لاستيعاب محرك، ناهيك عن ملحقاته)، يضع تريفور المشعاعات وعناصر التبريد الأخرى في الجزء الخلفي من السيارة، حيث كان يتوضع المحرك ثلاثي الأسطوانات سابقاً. ما إذا كان هذا كافياً لتحييد ظاهرة الانجراف السفلي (understeer)، وما إذا كانت أنظمة التبريد هذه ستتمكن من مواجهة الحرارة المتولدة من محرك سداسي الأسطوانات بشاحن توربيني بقوة 700 حصان وهي مثبتة في الخلف، يبقى أمراً ستكشفه الأيام. لكن إن نجح كل ذلك، سيكون هذا المشروع فريداً من نوعه بلا شك.







