تأخر دمج ‘كار بلاي’ في سيارات تسلا: تحديات تقنية وتباطؤ المستخدمين
74% من مستخدمي آيفون يحدثون نظامهم.. وتأخر 'كار بلاي' مستمر

رغم الإعلانات السابقة، يواجه دمج ميزة Apple CarPlay في سيارات تسلا تأخيراً ملحوظاً، متجاوزاً الموعد المستهدف لنهاية عام 2025.
كانت تسلا قد أعلنت العام الماضي عن عزمها دمج هذه الميزة التي طالما طالب بها مالكو سياراتها، في خطوة لتعزيز جاذبية منتجاتها في سوق يزداد تنافسية.
العمل على المشروع لم يتوقف، لكنه يواجه عقبات تتطلب تنسيقاً دقيقاً بين الشركتين العملاقتين قبل الإطلاق الرسمي.
أحد أبرز التحديات التقنية التي كشف عنها تقرير لوكالة بلومبرغ تمثلت في عدم توافق خرائط آبل مع برمجيات تسلا للملاحة، خصوصاً عند تفعيل نظام القيادة الذاتية (Autopilot).
هذا التضارب قد يؤثر على دقة توجيهات الملاحة، مما استدعى من آبل إجراء تعديلات على تطبيق خرائطها لتحسين التوافق.
وبالفعل، استجابت آبل بإصدار تحديث لتطبيق الخرائط ضمن نظام iOS 26.
لكن السبب الرئيسي وراء استمرار التأخير يكمن في بطء تحديث المستخدمين لنظام iOS 26، حيث لم يصل عدد كافٍ منهم إلى الإصدار المطلوب بحلول نهاية عام 2025.
أعلنت آبل مؤخراً أن 74% من هواتف آيفون التي صدرت خلال السنوات الأربع الماضية قد حدثت بالفعل إلى أحدث إصدار من iOS 26.
دراسة أجريت أواخر العام الماضي أشارت إلى أن أكثر من نصف سائقي السيارات يعتبرون فقدان ميزة Apple CarPlay عاملاً حاسماً يمنعهم من شراء سيارة جديدة.
لطالما اعتمدت تسلا على نظامها البيئي الخاص ومنتجاتها المطورة ذاتياً، لكن متطلبات السوق دفعتها لإعادة تقييم هذه الاستراتيجية.
الشركتان تعملان على تسريع وتيرة العمل.









