إميلي كار: ريشة كندية اقتحمت الغابات المطيرة بدلاً من الحدائق.. معرض جديد يفتح ملف ‘الجمال الشائك’
فنانة تحدت الأعراف وتأثيرها لا يزال قوياً رغم انتقادات 'السرد الاستعماري' في لوحاتها

كسرت الرسامة الكندية إميلي كار، المولودة عام 1871، قيود تربيتها الصارمة في كولومبيا البريطانية، فبدلاً من أن تتبع مسار ‘اللوحات الوردية’ التي كانت تُعدّ لائقة لفنانة، وجدت كار ضالتها في أحضان الغابات المطيرة المورقة بالمنطقة. وصفت هذه الغابات، في سيرتها الذاتية، بأنها ‘الجمال العميق والمقدس لغابات كندا الهادئة’. وبعد سنوات طويلة من العمل في الظل، بدأت ريشتها تحصد الاحترام والتقدير من زملائها الفنانين في أواخر حياتها، لتتحول إلى أيقونة فنية معروفة في كندا بأسرها بعد رحيلها عام 1945.
تلك الأعمال الفنية، التي يصفها ريتشارد هيل، قيّم المعرض الكبير للوحات كار الطبيعية المرتقب افتتاحه في يناير بمعرض فانكوفر الفني، بأنها ‘محبوبة ولكنها أيضًا تحمل في طياتها ملفات شائكة’. ففي السنوات الأخيرة، تعرضت تصويراتها لثقافات الأمم الأولى لانتقادات حادة وُصفت بالتعالي. ورغم أن نظرة كار قد تبدو اليوم ‘قديمة’ أو حتى ‘متجاوزة’، إلا أن بصمتها الفنية لا تزال عميقة وقوية، خصوصًا في مقاطعتها الأم. يؤكد هيل أن كار لم ترسم الغابات فحسب، بل عاشت فيها، وأن رؤيتها ‘نقشت طريقة جديدة لرؤية هذا المشهد الطبيعي في أذهاننا’.
### نافذة على عالم إميلي كار: تفاصيل المعرض
يُفتتح معرض ‘إميلي كار: عبور المشهد الطبيعي الذي لا يُخترق’ أبوابه في الخامس والعشرين من يناير 2025، ويستمر حتى التاسع عشر من يناير 2026، وذلك في معرض فانكوفر الفني بمدينة فانكوفر الكندية. ويستقبل المعرض زواره يوميًا تقريبًا من الساعة العاشرة صباحًا وحتى الخامسة مساءً.








