رياضة

حائط صد بلباو يوقف هجوم باريس سان جيرمان في ليلة تألق سيمون

تعادل سلبي مثير بين أتلتيك بلباو وباريس سان جيرمان يحافظ على آمال الأسود في دوري الأبطال

محرر رياضي في النيل نيوز، يهتم بتغطية أخبار الأندية واللاعبين وتحليل أبرز الأحداث

في ليلة كروية حافلة بالإثارة على ملعب “سان ماميس”، نجح فريق أتلتيك بلباو في إيقاف هجمات باريس سان جيرمان المتتالية، ليفرض عليه تعادلاً سلبياً بدون أهداف في مواجهة ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا. بصم الحارس الإسباني أوناي سيمون على أداء استثنائي، ليصبح حائط الصد المنيع أمام محاولات الفريق الباريسي، ويحافظ على آمال “أسود الباسك” في التأهل للأدوار الإقصائية.

المباراة التي خاضها باريس سان جيرمان بغياب نجميه عثمان ديمبيلي ولوكاس شيفريه، بسبب نزلة برد والتواء في الكاحل على الترتيب، جاءت لتضع حداً لأسبوع شاق على أتلتيك بلباو الذي واجه ريال مدريد وأتلتيكو مدريد قبل هذه القمة الأوروبية. دخل لاعبو المدرب إرنستو فالفيردي اللقاء وهم في أمس الحاجة للنقاط لتعزيز فرصهم في العبور إلى البلاي أوف.

بدأ أتلتيك بلباو المباراة بشخصية قوية، ضاغطاً على لاعبي باريس سان جيرمان في مناطقهم، محاولاً استخلاص الكرة مبكراً. ورغم أن الفريق الباريسي بقيادة لويس إنريكي سيطر على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى، إلا أن أصحاب الأرض لم يجدوا حرجاً في التخلي عن الاستحواذ، مفضلين الاعتماد على الدفاع المنظم والانتظار لأخطاء المنافس.

نجح الفريق الباسكي في احتواء خطورة باريس سان جيرمان الذي بدا غير دقيق في بناء الهجمات. لم تسنح أخطر فرص الفريق الضيف إلا في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، عندما انفرد سيني مايولو بالمرمى، لكنه اصطدم بتصدي مذهل من أوناي سيمون الذي أبعد الكرة ببراعة، ليحافظ على نظافة شباكه قبل الاستراحة. على الجانب الآخر، حاول بيرنغير مفاجأة الحارس سافونوف، لكن الأخير كان بالمرصاد.

بعد العودة من غرف تبديل الملابس، دخل بطل أوروبا الحالي الشوط الثاني بمعنويات مختلفة وإيقاع أسرع. كثف باريس سان جيرمان هجماته، مستغلاً سرعة لاعبيه على الأطراف، خاصة من الجهة اليمنى، لكنه وجد نفسه أمام جدار دفاعي صلب وحارس مرمى في قمة مستواه.

واصل أوناي سيمون تألقه، ليحرم مايولو مجدداً من التسجيل، وبعدها بدقائق قليلة، أبعد تسديدة قوية من زائير إيمري. كما تكاتفت خطوط دفاع بلباو لتقديم المساعدة والتغطية، والتدخل في اللحظات الحاسمة لتحويل مسار تسديدات المهاجمين الباريسيين بعيداً عن المرمى.

اقتصر دور “الأسود” في الدقائق الأخيرة على الصمود والمقاومة، مستندين إلى الأداء البطولي لحارسهم العملاق. ورغم محاولات باريس سان جيرمان المستمرة، سواء بانطلاقات دويه السريعة أو بوجود جونزالو راموس في قلب منطقة الجزاء، إلا أن التغييرات التي أجراها فالفيردي لضخ دماء جديدة في خط الوسط نجحت في احتواء المد الباريسي، ليخرج باريس سان جيرمان بنتيجة سلبية من “سان ماميس”. نقطة ثمينة حصدها أتلتيك بلباو، لكنها لم تكن كافية لانتزاع مركز مؤهل للأدوار الإقصائية حتى الآن.

مقالات ذات صلة