لندن ترفض الانضمام لـ”مجلس السلام” المقترح من ترامب.. وتكشف موقفها من الهيئة الدولية الجديدة
وزيرة الخارجية البريطانية: المملكة المتحدة لن توقع على ميثاق "مجلس السلام" الذي يهدف لحل النزاعات الدولية

أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، أن المملكة المتحدة لن توقع على ميثاق “مجلس السلام” الذي اقترحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي تصريحات لقناة “BBC” اليوم الخميس، أكدت كوبر أن بلادها لن تكون جزءًا من هذا المجلس، الذي من المقرر أن يتولى الإشراف المؤقت على إدارة وإعادة إعمار قطاع غزة.
ويستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للإعلان الرسمي عن الميثاق الأول لما يُعرف بـ”مجلس السلام”، الهيئة التي تهدف إلى حل النزاعات الدولية، وتبلغ تكلفة عضويتها الدائمة مليار دولار أمريكي.
ورغم أن الهدف الأولي للمجلس كان الإشراف على إعادة إعمار غزة، فإن ميثاقه الأمريكي على هذا الدور، بل يمتد ليشمل حل النزاعات في مختلف أنحاء العالم.
وفي سياق متصل، أفاد مصدر مقرب من الرئيس الأمريكي بأن ترامب يعتزم تنظيم ما يشبه حفل توقيع يوم الخميس، على هامش منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس، وذلك لإطلاق “مجلس السلام”.
وقد وجه ترامب دعوات إلى حوالي 60 دولة للانضمام إلى المجلس، حيث وافقت 25 دولة منها حتى الآن، وفقًا لما صرح به المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف يوم الأربعاء.
وكان ترامب قد اقترح إنشاء “مجلس السلام” لأول مرة في سبتمبر الماضي، ضمن خطته لإنهاء حرب غزة، قبل أن يوضح لاحقًا أن صلاحيات المجلس ستتسع لتشمل معالجة النزاعات الدولية الأخرى.
وينص ميثاق المجلس على أن “مجلس السلام منظمة دولية تهدف إلى تعزيز الاستقرار، وإعادة إقامة ترامب موثوقة وشرعية، وضمان سلام دائم في المناطق المتأثرة بالنزاعات أو المهددة بها”.
كما ينتقد النص، الذي يقع في ثماني صفحات، “النهج والمؤسسات التي فشلت مرارًا”، في إشارة واضحة إلى الأمم المتحدة، داعيًا إلى “الشجاعة من أجل الابتعاد عنها”، ومؤكدًا على “الحاجة إلى منظمة سلام دولية أكثر مرونة وفاعلية”.









