فن

ليلى علوي من الجونة: تكريم يوسف شاهين محطة فنية فارقة و”المصير” غيّر مسيرتي

الفنانة الكبيرة تكشف عن كواليس رئاستها للجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة وتأثير المخرج العالمي على خبرتها.

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

أعربت الفنانة ليلى علوي عن بالغ سعادتها بمشاركتها في فعاليات مهرجان الجونة السينمائي، مشددة على أن المهرجان يحمل قيمة استثنائية لها، فنيًا وإنسانيًا. وأضافت أن المهرجان يوفر أجواءً إبداعية فريدة، وفرصًا حقيقية للتواصل وتبادل الخبرات بين صناع السينما من مصر ومختلف دول العالم.

وفي لقاء خاص مع الإعلامية شيرين سليمان ببرنامج «سبوت لايت» على قناة صدى البلد، أعربت علوي عن فخرها برئاسة لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة بالمهرجان هذا العام. ووصفت التجربة بأنها ثرية ومتميزة، لا سيما مع التنوع الكبير في الأفلام المشاركة واختلاف الرؤى الفنية بين أعضاء اللجنة.

وأشارت إلى أن المناقشات داخل اللجنة تتسم بالعمق والحوار والتحليل، حيث يقدم كل عضو وجهة نظره الفنية، مما يثري النقاش ويخلق تفاعلاً مثمرًا. وأكدت أنها تستمتع بهذه التجربة، سواء من خلال التعلم من الآخرين أو بمشاركة خبراتها، معربة عن أملها في أن تظهر الدورة الحالية للمهرجان بصورة مشرفة ومتميزة.

وتناولت الفنانة الكبيرة تكريم اسم المخرج العالمي الراحل يوسف شاهين ضمن فعاليات المهرجان، مؤكدة أنه كان رمزًا فنيًا فريدًا. وأضافت أن أعمال شاهين لا تزال تحمل رسائل إنسانية عميقة تعكس مدى حبه لمصر وشعبها، معربة عن أمنيتها بقضاء وقت أطول في المعرض المخصص لأعماله لمتابعة مسيرته السينمائية الحافلة.

وأكدت علوي أن مشاركتها في فيلم «المصير» مع المخرج يوسف شاهين مثّلت نقطة تحول جوهرية في مسيرتها الفنية. وأوضحت أن العمل تحت إشراف شاهين أثرى خبرتها وعمق رؤيتها الفنية بشكل كبير، خاصة بعد دخول الفيلم المسابقة الرسمية لمهرجان كان، وما تبعه من تقدير عالمي لمسيرته السينمائية.

وروت أنها خلال تصوير «المصير» عام 1996، تعرفت على نظام إنتاجي مختلف يتميز بالانضباط والدقة في المواعيد والتخطيط. وأشارت إلى أن هذا النظام انعكس إيجابًا على أسلوبها المهني فيما بعد، مؤكدة أن تلك التجربة منحتها دروسًا قيمة لا تزال تطبقها في عملها حتى الآن.

واختتمت الفنانة حديثها بالتأكيد على أن يوسف شاهين سيبقى أحد أبرز رموز السينما المصرية والعالمية، وأن الأجيال القادمة ستظل تفخر بإسهاماته وأعماله الخالدة التي أثرت المشهد السينمائي العربي والدولي.

مقالات ذات صلة