سامسونج ديسبلاي تستعرض مستقبل شاشات OLED: طيات غير مرئية وسطوع فائق في CES 2026
ابتكارات سامسونج ديسبلاي في CES 2026: من الشاشات القابلة للطي بلا درزات إلى لوحات QD-OLED فائقة السرعة.

سامسونج ديسبلاي، الذراع المتخصصة في إنتاج شاشات OLED وLCD وغيرها لمنتجات سامسونج وللعملاء الآخرين القادرين على تحمل تكلفتها، تركز هذا العام بشكل كامل على شاشات OLED المستقبلية. تجلى ذلك في عروض شملت شاشات قابلة للطي بطيات غير مرئية، وروبوتات تقذف كرات السلة على لوحات OLED فائقة المتانة، بالإضافة إلى شاشات OLED مدمجة في عوامل شكلية غير تقليدية تثير التساؤل حول جدواها.
طيات
اختفت الشاشة القابلة للطي “بلا درزات”، والتي قد تشكل جزءاً من هاتف آيفون قابل للطي مستقبلاً، من جناح العرض خلال جولتنا، لتعاود الظهور مع اقتراب موعد المغادرة. رغم تصنيفها كمفهوم بحث وتطوير، نجح الجهاز في إخفاء الطية المركزية للشاشة الرئيسية، جاعلاً هاتف Galaxy Z Fold (غير الموسوم) على اليسار يبدو كإصدار أول فوضوي. لا تزال الطية موجودة، لكن السؤال يبقى: هل ستكون جزءاً من غزو آبل لعالم الأجهزة القابلة للطي، أم مجرد ميزة في هاتف Z Fold 8؟ ربما كلاهما.
شاشات OLED في كل مكان
لا يمثل هذا مشغل أسطوانات قد يشتريه المستهلكون. قد لا تكون شاشة OLED على جانب سماعات الرأس اللاسلكية ضرورة ملحة، لكنها أصبحت إمكانية قائمة. لفتت الانتباه قلادات OLED الجذابة، التي تبدو كشارة زر قابلة للتخصيص من المستقبل القريب، إلا أن الكثير من هذه الابتكارات يبدو وكأنه استعراض للقدرات التصنيعية بحد ذاتها.
تضمنت جولة الجناح قسماً صغيراً مخصصاً لشاشات OLED المخصصة للألعاب المحمولة، مما يفتح آفاقاً جديدة، سواء لتوفير رؤية محسّنة في ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول (FPS) أو لعرض معلومات إضافية حيوية.
أكثر تلفزيون OLED سطوعاً في العالم
<img src="https://s.yimg.com/os/creatr-uploaded-images/2026-01/02acc950-ec12-11f0-afef-cb58266de74e" data-crop-orig-src="https://s.yimg.com/os/creatr-uploaded-images/2026-01/02acc950-ec12-11f0-afef-cb58266de74e" style="height:1178px;width:2094px" alt="Samsung Display at CES 2026” data-uuid=”66ff0e0c-fa94-35d8-98c1-31f5e7f2e74a”>
بسطوع يصل إلى 4,500 شمعة، تطلب الجلوس أمام شاشة OLED العملاقة هذه إمعان النظر. للمقارنة، تبلغ ذروة سطوع أجهزة التلفاز المخصصة للمستهلكين عادةً حوالي 2,700 شمعة. بينما تتميز تقنية OLED بقدرتها على تحقيق تباين أعمق وتجسيد ألوان أكثر دقة، إلا أنها غالباً ما تفتقر إلى سطوع تقنيات التلفاز المنافسة. لكن هذا النموذج الأولي يكسر القاعدة.
كوبي!
لم تكن شاشات OLED تُعتبر بالضرورة أكثر هشاشة من تقنيات العرض الأخرى. ومع ذلك، لم يمنع ذلك “سامسونج ديسبلاي” من تركيب ذراع روبوتية تقذف كرة سلة نحو حلقة، بلوح خلفي مصنوع من 18 شاشة OLED قابلة للطي. كل قذفة كانت تحدث بضجة، لتثير قلقاً متزايداً لدى المسؤولين والمهندسين القريبين مع مرور أيام معرض CES.
الشاشات القابلة للطي قطعت شوطاً طويلاً
بعد أن نجحت سامسونج أخيراً في حل مشكلة الوزن والسمك مع هاتف Galaxy Z Fold 7، عادت لتصعب الأمور على نفسها بتقديم جهاز TriFold، الذي يتميز بزيادة 50 بالمائة في مساحة الشاشة القابلة للطي. لكن تطور شاشات سامسونج القابلة للطي على مدى السنوات القليلة الماضية يستحق الملاحظة، كتذكير قوي بأن أول هاتف Galaxy Fold (2019) كان ضخماً.
الابتكار الكبير التالي في شاشات الألعاب
بدأت سامسونج ديسبلاي الإنتاج الضخم لشاشات QD-OLED بتردد 360 هرتز، والتي تأتي بهياكل بكسل RGB جديدة من نوع “V-Stripe”. داخل كل بكسل، تتراصف البكسلات الفرعية عمودياً، مما يعزز وضوح حواف النصوص والأجسام الصغيرة ذات التباين الدقيق. ورغم تقديمها في الجناح كميزة لموظفي المكاتب، خصص ركن منها لتطبيقات الألعاب.
شاشات تمتد عبر سيارتك السيدان
تمثل قمرات القيادة الرقمية عصب أي معرض CES، وجاءت نسخة سامسونج ديسبلاي منها محملة بالمزيد من شاشات OLED كما هو متوقع. تتصدر المشهد شاشة “Flexible L” التي تندمج بسلاسة في لوحة القيادة. كما تبرز شاشة مخصصة بحجم 13.8 بوصة على جانب الراكب، تنزلق من لوحة القيادة.









