فن

الوسط الفني ينعى شقيقة مدير التصوير محمود عبد السميع

نقابة المهن السينمائية تعلن وفاة شقيقة مدير التصوير البارز، وتستعرض محطات من مسيرته الفنية

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

أعلنت نقابة المهن السينمائية، اليوم الثلاثاء، وفاة شقيقة مدير التصوير البارز محمود عبد السميع. ونعت النقابة الراحلة عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، مستشهدة بالآية الكريمة: “يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي” صدق الله العظيم.

وقدم نقيب السينمائيين وأعضاء مجلس إدارة النقابة خالص العزاء لمدير التصوير محمود عبد السميع وأسرته، معربين عن حزنهم العميق ومشاركتهم الأحزان في وفاة المغفور لها بإذن الله، داعين لها بالرحمة والمغفرة ولذويها بالصبر والسلوان.

محمود عبد السميع: “لم أكن المرشح الأول لفيلم التعويذة”

وفي سياق متصل، كان مدير التصوير محمود عبد السميع قد كشف في ندوة سابقة حول صناعة السينما، أقيمت على هامش فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي في دورته السادسة والأربعين، عن بداياته المهنية. وأوضح عبد السميع أنه استخدم كاميرا السينما لأول مرة عام 1961، مؤكدًا أن التطور المستمر في التقنيات ودراستها يمثل عاملًا أساسيًا لنجاح المصور. واستذكر كيف كانت كاميرات السينما تعتمد على الأشرطة التي تتطلب معالجة دقيقة لتجنب تسرب الضوء إليها.

وتطرقت الندوة إلى الأسس الإبداعية والمهنية التي تحكم تشكيل الصورة السينمائية، مسلطة الضوء على الدور المحوري لمدير التصوير في صياغة اللغة البصرية للعمل الفني، وكيفية الموازنة بين الرؤية الفنية والتقنيات الحديثة في هذا المجال.

كما أشار عبد السميع خلال الندوة ذاتها إلى كواليس فيلم “التعويذة” الشهير، لافتًا إلى أنه لم يكن الخيار الأول لتصويره. وكشف أن زميله محسن أحمد كان المرشح الأصلي للعمل، لكنه بعد قراءة السيناريو، رشحه هو لتولي مهمة التصوير.

مقالات ذات صلة