التعليم تحذر المدارس الخاصة من “عنصرية المؤهلات”.. وياسمين نور الدين: هل كنا سنحرم زويل؟
إعلامية تهاجم ممارسات بعض المدارس الخاصة التي تشترط مؤهلات عليا لأولياء الأمور لقبول أبنائهم، ووزارة التربية والتعليم تؤكد اتخاذ إجراءات قانونية.

فتحت الإعلامية ياسمين نور الدين النار على ممارسات بعض المدارس الخاصة التي ترفض قبول الطلاب بحجة عدم حصول أولياء أمورهم على مؤهلات دراسية عليا، مؤكدة أن هذه السلوكيات تتنافى تمامًا مع تعليمات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
جاء ذلك خلال تقديمها برنامج «جروب الماميز» على قناة مدرستنا، حيث أوضحت نور الدين أن وزارة التعليم لم تصدر أي قرار يربط بين المؤهل الدراسي لولي الأمر وقبول الطالب، معربة عن استنكارها الشديد لتصرفات بعض المدارس التي تتجاهل هذه التوجيهات الصريحة.
هل كنا سنحرم زويل من المدرسة؟
وتساءلت الإعلامية بنبرة استنكارية: «هل كان من الممكن أن يُحرم عظماء بحجم أحمد زويل ونجيب محفوظ وطه حسين، وحتى الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، من الالتحاق بهذه المدارس لو تقدموا بطلباتهم اليوم؟»
وأشارت نور الدين إلى عرض صور تخيلية، تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي، تظهر اختبارات قبول لهؤلاء الرموز، في رسالة واضحة تحذر من التداعيات الخطيرة لمثل هذه السياسات. كما حذرت من محاولات بعض المدارس التحايل على قرارات الوزارة، بذكر أسباب واهية لرفض أبناء أصحاب المؤهلات المتوسطة، واصفة هذا السلوك بأنه شكل من أشكال العنصرية المرفوضة تمامًا.
وزارة التعليم: إجراءات قانونية ضد المدارس المخالفة
من جانبها، كانت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني قد أكدت في وقت سابق أنها لن تتوانى عن اتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة ضد أي مؤسسة تعليمية يثبت تورطها في فرض شرط الحصول على مؤهل دراسي محدد على أولياء الأمور كمعيار لقبول أبنائهم.
ودعت الوزارة أولياء الأمور إلى الإبلاغ الفوري عن أي شكاوى تتعلق بهذه الممارسات، مؤكدة على أهمية ذلك لضمان اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المدارس المخالفة، وحماية حقوق الطلاب وذويهم، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص الذي يعد ركيزة أساسية في العملية التعليمية. (للإبلاغ عن الشكاوى)









