نقابة الفلاحين تؤكد: استقرار الوضع الوبائي للثروة الحيوانية بعد حملات التحصين
الأمين العام لنقابة الفلاحين يثمن جهود وزارة الزراعة ويطمئن المربين: لا إصابات بين المواشي المحصنة

أكدت النقابة العامة للفلاحين الزراعيين أن لجانها الفرعية المنتشرة في محافظات مصر، لا سيما الوجهين القبلي والبحري، لم تسجل أي حالات نفوق أو إصابات بمرض الحمى القلاعية بين المواشي التي خضعت للتحصين. وأشارت النقابة إلى أن الإصابات اقتصرت على عدد قليل جدًا من المواشي التي امتنع أصحابها عن تحصينها، بينما ظلت الغالبية العظمى بمنأى عن أي أمراض.
من جانبه، أوضح النوبي أبو اللوز، الأمين العام لنقابة الفلاحين، أن النقابة شكّلت لجانًا في المحافظات كلّفتها بالمرور على الفلاحين والمزارعين وكبار مربي المواشي. كان الهدف من هذه الجولات فحص الثروة الحيوانية وحصر أي حالات نفوق أو إصابة بالأمراض، وقد أكدت هذه اللجان عدم رصد أي إصابات بين المواشي المحصنة مسبقًا، باستثناء بعض الحالات غير المحصنة.
وأشاد أمين عام الفلاحين بجهود وزارة الزراعة والهيئة العامة للخدمات البيطرية، مثمنًا استطلاعهما ورصدهما المبكر في جميع المناطق. فقد اتخذت الوزارة إجراءات عاجلة لتحصين الماشية بعد إنتاج لقاح محلي في معهد الأمصال واللقاحات، ما أسهم في وقاية وحماية الثروة الحيوانية المصرية ومنحها المناعة الضرورية.
ولفت أبو اللوز إلى أن الحمى القلاعية مرض وبائي يتفشى عادة في فصل الشتاء، وهو ما يدفع الوزارة لتنظيم ثلاث حملات تحصين دورية سنويًا لحماية الثروة الحيوانية. وأكد أن الوضع الوبائي للماشية مستقر حاليًا، ولا توجد أي مشكلات أو إصابات، مطمئنًا جميع الفلاحين والمربين في المحافظات كافة، ومستشهدًا بعدم إغلاق الأسواق حتى الآن كدليل على استقرار الأوضاع.
وأوضح أن حملات التحصين تُنفذ سنويًا بشكل دوري ضمن خطة الدولة الرامية لبناء مناعة قوية ومستدامة لدى الثروة الحيوانية. هذا يضمن حمايتها من الأمراض الوبائية ويدعم الأمن الغذائي للمواطنين.
وأشار إلى أن الحملة القومية لتحصين الماشية ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، التي أطلقتها الهيئة العامة للخدمات البيطرية في جميع محافظات الجمهورية، تجاوزت حتى الآن 8.5 مليون جرعة تحصين. مؤكدًا أن الالتزام بتحصين الماشية ضد الحمى القلاعية يمثل خط الدفاع الأول لحماية الثروة الحيوانية ومنع تكرار انتشار المرض.
ووجه أبو اللوز دعوة إلى جميع المربين والفلاحين للتوجه إلى الوحدات البيطرية فور ملاحظة أي مشكلات أو أعراض غريبة على مواشيهم. وأشار إلى أن جهود الدولة المصرية ونجاح تجربتها في هذا المجال توّجت باختيار مصر بالإجماع لتولي الرئاسة المشتركة لشبكة الصحة الحيوانية في البحر المتوسط (REMESA) لعام 2026، وهي خطوة تعكس الثقة الإقليمية في الدور القيادي لمصر بتعزيز الصحة الحيوانية والتعاون الإقليمي.









