الأخبار

شيخ الأزهر يجدد التأكيد: العربية لغة القرآن وحصن الحضارة.. دعوة للتأمل في سر تفوق الأمة

الدكتور أحمد الطيب يبرز المكانة الإلهية للغة الضاد ودور الأزهر المحوري في صونها وتراثها

صحفية في قسم الأخبار بمنصة النيل نيوز، تتابع عن قرب المستجدات المحلية

في تأكيد على المكانة الرفيعة للغة الضاد، شدد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على أن اختيار الله للغة العربية لتكون لسان كتابه الخالد ووعاء رسالته الخاتمة، يمثل تشريفًا إلهيًا لا يضاهيه تشريف. وأشار فضيلته إلى الدور المحوري الذي اضطلع به الأزهر الشريف عبر تاريخه الطويل، حيث بات حصنًا منيعًا لهذه اللغة، وحارسًا أمينًا لعلومها وتراثها، ورافعًا لواء الحضارة التي قامت عليها عبر العصور.

وعلى صعيد متصل، فند شيخ الأزهر، في منشور له على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، التصورات التي قد تصف اللغة العربية بالجمود أو السكون. بل أكد الدكتور الطيب أن العربية لغة نابضة بالحياة، تتسم بالتطور المستمر، وتتفرد بمرونة استثنائية قلما تتوافر في لغات أخرى. هذه المرونة تمنحها قدرة فائقة على صياغة المعاني العميقة والدقيقة بأوجز العبارات وأكثرها إيحاءً، ما يجعلها أداة تعبيرية لا مثيل لها.

ومع حلول اليوم العالمي للغة العربية، دعا فضيلته إلى وقفة تأمل ومراجعة شاملة، مشددًا على ضرورة تذكير الأمة بأن ركائزها الأساسية، المتمثلة في اللغة المشتركة والهوية الواحدة والقيم الأصيلة، تشكل كنزًا لا يقدر بثمن. وأوضح أن استثمار هذه المقومات وتفعيلها بشكل حكيم سيظل الضامن لرفعة الأمة وسر تفوقها على مر العصور. فالتاريخ، بشهادته الصادقة التي لا تعرف المحاباة أو المجاملة، يقدم الدليل القاطع على هذه الحقيقة الراسخة. (يمكن الاطلاع على المزيد حول دور الأزهر في صون اللغة العربية من هنا).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *