حوادث

فيديو الرشوة المزيف: كيف سقط 3 أشخاص في فخ التشهير بمرشح سوهاج؟

تحقيقات تكشف الحقيقة الكاملة وراء المقطع المتداول... القصة بدأت في الدقهلية وانتهت في ساقلتة.

سمعة مرشح على المحك. فيديو قصير انتشر كالنار في الهشيم. اتهام مباشر: رشوة انتخابية في سوهاج. مقطع يظهر توزيع أموال على ناخبين. الهدف كان واضحاً: تدمير خصم سياسي في لحظة حاسمة.

البداية: فيديو مضلل

ظهر المقطع فجأة. انتشر بسرعة عبر تطبيقات التواصل. صور لرجل يوزع أموالاً. صوت مُركب يذكر اسم مرشح بعينه في سوهاج. الرسالة كانت صريحة وقوية. لقد اشترى الأصوات. لم يكن هناك وقت للتحقق، فالانتشار كان أسرع من الحقيقة.

التفاصيل: كشف الخدعة

الأجهزة الأمنية تحركت فوراً. الفحص الفني بدأ. لم يستغرق الأمر طويلاً. الفيديو لم يكن من سوهاج أصلاً. كان قديماً. يعود تاريخه إلى 26 نوفمبر الماضي. مكانه: محافظة الدقهلية، خلال مرحلة انتخابية مختلفة تماماً. لقد تم التلاعب به ببراعة. أُضيف اسم مرشح سوهاج لتضليل الجميع. كانت خدعة رقمية هدفها تشويه السمعة، وهو ما يخالف قوانين الهيئة الوطنية للانتخابات التي تجرم مثل هذه الأفعال.

النتائج: سقوط المتهمين

الخيوط قادت إلى ثلاثة أشخاص. جميعهم من مركز ساقلتة بسوهاج. تم تحديد هوياتهم. ثم ضبطهم. المواجهة كانت حاسمة. اعترفوا بكل شيء. حصلوا على الفيديو الأصلي من تطبيق تواصل. أعادوا بثه بعد التعديل. هدفهم كان واضحاً: دعم مرشحهم عبر الإساءة لمنافسه.

في لحظة، تحول الدعم الأعمى إلى جريمة. “كنا نريد مساعدته ليفوز”، ربما هذا ما دار في أذهانهم، لكنهم اختاروا الطريق الخطأ، طريق التشهير الذي لا يؤدي إلا إلى قفص الاتهام.

القضية الآن أمام النيابة العامة. التحقيقات مستمرة. الفيديو المزيف انتهى، لكن تداعياته القانونية بدأت للتو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *