رشوة انتخابية في أخميم: فيديو يفضح محاولة شراء الأصوات والداخلية تتدخل
سقوط رجلين في قبضة الأمن متلبسين بالأموال المخصصة للتأثير على الناخبين.. والنيابة تبدأ التحقيق الفوري.

صوتك له ثمن. هذا ما حاول رجلان إقناع الناخبين به في أخميم. لكن كاميرا هاتف فضحت كل شيء. تحولت العملية الديمقراطية إلى صفقة تجارية في وضح النهار، قبل أن يتدخل الأمن ليوقف المهزلة.
البداية.. فيديو ينتشر كالنار
مقطع فيديو قصير. انتشر بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي. يظهر فيه شخصان بوضوح. يقفان قرب إحدى اللجان الانتخابية بدائرة مركز شرطة أخميم. في أيديهما أموال معدة للتوزيع. كانت الخطة واضحة: شراء الأصوات. كان الهدف هو توجيه الناخبين لدعم مرشحين محددين، في محاولة صريحة لإفساد إرادتهم الحرة.

المتهمان بعد ضبطهما وبحوزتهما الأموال
التفاصيل.. تحرك أمني خاطف
الأجهزة الأمنية لم تنتظر طويلاً. رصدت الفيديو المتداول وبدأت التحريات فوراً. تم تحديد هوية الرجلين ومكانهما بدقة. تحركت قوة أمنية بسرعة. داهمت مكان تواجدهما وضبطتهما متلبسين. كانت الأموال لا تزال بحوزتهما، دليل مادي لا يقبل الشك. تعتبر الرشوة الانتخابية جريمة يعاقب عليها القانون المصري بصرامة، لأنها تقوض أسس العملية الديمقراطية.
النتائج.. اعتراف كامل
المواجهة كانت حاسمة. لم يستطيعا الإنكار أمام الأدلة. اعترفا بكل شيء. أقرا بمحاولتهما توزيع الأموال للتأثير على الناخبين لصالح اثنين من المرشحين. تم تحرير محضر بالواقعة، وأُحيل المتهمان مباشرة إلى النيابة العامة التي تولت التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
> “كنا فاكرينها هتعدي.. الفلوس كانت هتغير كل حاجة.”









