رياضة

فيرلان ميندي يسقط مجدداً: كابوس لا ينتهي في ريال مدريد

الظهير الفرنسي يتعرض لإصابة جديدة بعد عودته مباشرة، ليغيب عن الملاعب حتى نهاية العام ويترك أنشيلوتي في مأزق.

لم تدم الفرحة طويلاً. عاد فيرلان ميندي، ثم سقط مجدداً. قصة تتكرر بمرارة في ريال مدريد. بعد سبعة أشهر من الغياب، لم يكد الظهير الفرنسي يلمس الكرة حتى وجد نفسه على قائمة المصابين مرة أخرى.

عودة لم تكتمل

دقائق معدودة ضد أولمبياكوس كانت كافية. ظهر ميندي أساسياً، مفضلاً على فران غارسيا، في إشارة واضحة من أنشيلوتي بأنه خياره الأول. لكن جسده خانه. أعلن النادي الملكي عن إصابة عضلية في ساقه اليمنى. بيان مقتضب كالعادة، لكن التسريبات من داخل النادي ترسم صورة قاتمة: غياب حتى نهاية العام. وكأن لعنة الإصابات تأبى أن تفارق الفرنسي.

كابوس ميندي يتجدد

الزجاجي الذي لا يلتئم

السيناريو مؤلم. غاب ميندي منذ أبريل الماضي، تحديداً منذ نهائي كأس الملك أمام برشلونة. خضع لجراحة، ثم برنامج تأهيلي طويل وشاق. عاد أخيراً ليمنح أنشيلوتي حلاً دفاعياً صلباً كان يفتقده. لكن هذه العودة لم تكن إلا فصلاً قصيراً في رواية معاناته. الاعتماد عليه أصبح مخاطرة حقيقية، فهو لاعب يقضي وقتاً في العيادة أكثر مما يقضيه على العشب.

جدول مزدحم… وخيارات محدودة

الضربة تأتي في توقيت قاتل. ريال مدريد مقبل على مباريات حاسمة، وميندي خارج الحسابات. سيغيب بالتأكيد عن مواجهات أتلتيك بلباو، سيلتا فيغو، مانشستر سيتي في دوري الأبطال، وألافيس، وإشبيلية. هذا يعني أن العبء سيعود بالكامل على فران غارسيا، أو ربما يلجأ أنشيلوتي لحلوله الترقيعية المعتادة بإشراك كامافينغا في هذا المركز.

كابوس ميندي يتجدد

أرقام صادمة: 15 مباراة في عام!

لغة الأرقام لا ترحم. خلال عام كامل، لعب ميندي 15 مباراة فقط. 5 في يناير، 5 في فبراير، 3 في مارس، وواحدة في أبريل قبل أن يختفي. أشهر الصيف والخريف قضاها مصاباً. عاد ليلعب مباراة واحدة في نوفمبر، وها هو الآن سيقضي ديسمبر بأكمله مصاباً. رقم يكشف حجم الكارثة ويطرح سؤالاً جوهرياً حول مستقبل اللاعب في مدريد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *