رياضة

صلاح على رادار القادسية.. هل يخطفه الصاعد الجديد من أنياب الهلال؟

الملك المصري على الدكة يفتح أبواب روشن من جديد، والهلال لم يعد وحيدًا في السباق.

محرر أخبار رياضية بمنصة النيل نيوز

دكة البدلاء. مشهد لم يعتده أحد. محمد صلاح، النجم الذي لا يغيب عن تشكيلة ليفربول، وجد نفسه خارج الملعب لأول مرة منذ أبريل 2023. 53 مباراة متتالية كأساسي انتهت بقرار فني أحدث ضجة أكبر من المباراة نفسها.

هذا المشهد لم يكن مجرد تغيير تكتيكي. كان بمثابة إشارة انطلقت من ليفربول ووصل صداها مباشرة إلى الرياض. أندية دوري روشن التي طالما حلمت بالفرعون المصري، رأت في جلوسه فرصة سانحة. شهية مفتوحة على مصراعيها.

القادسية يدخل على الخط!

الجميع كان يظن أن الهلال هو الوجهة الوحيدة المحتملة. لكن الأمور تغيرت. فجأة، ظهر اسم جديد في السباق. القادسية، الصاعد حديثًا لدوري الكبار، أبدى اهتمامًا جادًا. النادي المدعوم بقوة لا يمزح.

تقرير من موقع talkSPORT البريطاني كشف الكواليس. مصادر أكدت أن المسؤولين عن الصفقات في السعودية ما زالوا يضعون صلاح على رأس أولوياتهم. لكن المفاجأة كانت في ذكر اسم القادسية إلى جانب الهلال. كأنما يقول الصاعد الجديد: نحن هنا للمنافسة على الكبار، وصلاح هو البداية.

صلاح بين الهلال والقادسية

ليست المرة الأولى.. لكن الظروف تغيرت

القصة ليست جديدة. الاتحاد حاول وفشل. الهلال ظل يراقب عن كثب. صلاح كان دائمًا يفضل البقاء في أوروبا، مدد عقده مع ليفربول وأغلق الباب. لكن الآن، الباب موارب.

ما الذي تغير؟ كل شيء تقريبًا. بداية ليفربول للموسم مهتزة. صلاح نفسه لم يقدم مستواه الخارق المعتاد. والأهم، جلوسه على الدكة يطرح أسئلة حول دوره مع المدرب الجديد آرني سلوت. هل انتهى شهر العسل في آنفيلد؟

صلاح بين الهلال والقادسية

أسابيع حاسمة قبل المغرب

الوقت يمر بسرعة. صلاح لن يبقى في ليفربول طويلاً قبل الانضمام لمعسكر منتخب مصر. أمامه أقل من أسبوعين لخوض غمار كأس الأمم الإفريقية في المغرب.

هذه الفترة ستكون حاسمة. هل يعيده سلوت للتشكيلة الأساسية فورًا؟ أم أن مقعد البدلاء سيصبح مكانًا مألوفًا؟ الإجابة على هذا السؤال قد تحدد وجهته المقبلة، سواء في شتاء ساخن أو صيف أكثر سخونة. الهلال يترقب، والقادسية يجهز عرضه، والكرة الآن في ملعب آنفيلد… وصلاح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *