رياضة

عيون ألمانية على جوهرة الأهلي.. هانوفر يطلب بلال عطية رسميًا

النادي الألماني يخاطب القلعة الحمراء لخضوع صانع الألعاب الشاب لفترة معايشة بعد تألقه في كأس العالم للناشئين، والأهلي يوافق بشروط.

صحفي رياضي بمنصة النيل نيوز، يتابع المستجدات في عالم كرة القدم

كتب : محمد القرش

10:17 م

02/12/2025

الخطابات الرسمية بدأت تصل إلى الأهلي. الهدف واضح: الموهبة الشابة بلال عطية. نادي هانوفر الألماني وضع صانع ألعاب ناشئي القلعة الحمراء على راداره، وأرسل طلبًا مباشرًا لخضوعه لفترة معايشة.

الشرارة انطلقت من قطر. الأداء المميز الذي قدمه عطية في كأس العالم للناشئين كان كافيًا لجذب أنظار الكشافة الألمان. لم يكن مجرد لاعب يؤدي دوره، بل كان مشروع نجم لفت الانتباه، وهو ما يفسر سرعة التحرك من جانب نادي هانوفر 96.

تأشيرة تُؤجل الحلم الألماني مؤقتًا

كان من المفترض أن يحزم اللاعب حقائبه هذا الشهر. ديسمبر كان الموعد المبدئي. لكن الروتين الإداري كان له رأي آخر. ضيق الوقت حال دون استخراج التأشيرة الألمانية، ليرسل هانوفر خطابًا جديدًا. الموعد الجديد؟ يناير القادم.

هذا التأجيل قد يكون في صالحه، فهو يمنحه وقتًا إضافيًا للاستعداد الذهني والبدني لتحدٍ من هذا الحجم. فالمعايشة في أوروبا لا تختبر المهارة فقط، بل الشخصية أيضًا.

هانوفر يطلب معايشة بلال عطية

الأهلي يوافق… ولكن بشروط

الضوء الأخضر من الأهلي جاء مبدئيًا. النادي لا يمانع في منح موهبته فرصة الاحتراف. لكن الموافقة النهائية معلقة. إدارة الأهلي تريد تأمين مستقبل اللاعب والنادي معًا. المحادثات تدور الآن حول ما سيحدث *بعد* المعايشة. هل سينجح؟ كيف سيتم الاتفاق؟ هل هو بيع نهائي أم إعارة؟ كل هذه التفاصيل يتم وضعها على الطاولة الآن.

يبدو أن الأهلي تعلم من تجارب سابقة، وأصبح أكثر حرصًا على صياغة عقود تضمن حقوقه في مواهبه المصدرة لأوروبا، وهو تصرف احترافي يحسب للإدارة.

ليست التجربة الأولى في بلاد “المانشافت”

هذه لن تكون رحلة بلال عطية الأولى إلى ألمانيا. اللاعب سبق وخاض فترة معايشة في نادي شتوتجارت. هذا يعني أن اسمه معروف بالفعل داخل دوائر الكشافين هناك. تكرار الطلب من نادٍ ألماني آخر يؤكد أن اللاعب يمتلك الجودة التي يبحثون عنها. الآن، الكرة في ملعبه ليثبت أنه يستحق مكانًا دائمًا، وليس مجرد زيارة قصيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *