صرخة طفل في شبرا الخيمة.. جار ينهش براءة 4 سنوات داخل شقته
الأم اكتشفت الجريمة في الحمام. والطب الشرعي كشف تكرار الاعتداء. تفاصيل صادمة في عزبة رستم والمتهم يعترف.

لم يكن مجرد ألم. كان صراخًا مكتومًا في جسد صغير. في حمام منزلها، اكتشفت الأم الحقيقة المروعة. ابنها، مصطفى، ذو الأربع سنوات، لم يكن بخير. نظرة واحدة كانت كافية لتفجير بركان من الرعب في قلبها.
بداية الكابوس
عادت “عائشة” من عملها في الحضانة. وجدت طفلها يطلب دخول الحمام. ساعدته كعادتها. لكن هذه المرة، لم يكن شيئًا عاديًا. لاحظت إصابات في جسده الصغير. إصابات لا يمكن تجاهلها. بدأ الطفل في بكاء حاد. بكاء يمزق الصمت ويثير أسئلة مرعبة. شكوكها تحولت إلى يقين كارثي، وهي تحاول فهم ما حدث لطفلها.
تفاصيل الجريمة
سألته الأم: “مالك؟”. بصوت يرتجف خوفًا، نطق الطفل بكلمات قليلة حطمت عالمها. “جارنا سيف”. قال الطفل إن جارهما استوقفه في الشارع. أثنى على قصة شعره. “حلاقتك حلوة”. ثم استدرجه بهدوء إلى شقته. هناك، خلع ملابسه. اعتدى عليه. صرخ الطفل من الألم. فوضع المتهم الصابون ليكمل جريمته البشعة.
“كلمات طفلي كانت كسكاكين تمزقني. كيف يمكن لجار، لشخص نراه كل يوم، أن يفعل هذا؟”
صُدمت الأم. حملت طفلها وهرعت به إلى مستشفى ناصر العام. ثم إلى مستشفى النيل. وأخيرًا مستشفى كليوباترا. الأطباء أكدوا الكارثة. الفحوصات الطبية كشفت أن الاعتداء لم يكن الأول. لقد تكرر الأمر. كان الجحيم يتكرر في صمت.
سقوط المتهم
لم تتردد الأم لحظة. اتجهت إلى قسم شرطة شبرا الخيمة ثان. قدمت بلاغًا رسميًا. تحركت المباحث فورًا بقيادة المقدم مصطفى دياب. التحريات أكدت صحة كل كلمة قالها الطفل. كل تفصيل مرعب كان حقيقيًا. تم ضبط المتهم “سيف الدين. ع”، 41 عامًا. تمت مواجهته. لم ينكر. لم يحاول حتى. اعترف بارتكاب الواقعة كاملة. سقط القناع عن وجه الوحش الذي كان يعيش بجوارهم. تولت النيابة التحقيق فورًا في الجريمة التي يعاقب عليها القانون بأشد العقوبات، وفقًا لما ينص عليه قانون الطفل المصري، وتم تحرير المحضر رقم 35090 لسنة 2024.









